ملأت يدي من نهدها متزودا

الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«ملأت يدي من نهدها متزودا» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ملأتُ يَدي من نهدِها متزوِّدا — فما كان أحلى النَّهدَ ثم التنهُّدا

هي اللذةُ الكُبرى التي بتُّ بعدَها — أرى النهدَ في صدرِ المليحة فرقدا

وفرَّكتُهُ حتى أطرتُ شرارَهُ — كما صَقَلَ النحَّاتُ أملسَ أصلدا

وقبلتُ أنقى وجنتينِ ومبسمٍ — وأسقَمَ أجفانٍ تشرَّبنَ إثمدا

وبتنا جميعاً والحَشى تُلِهبُ الحشَى — إلى أن غدا فحمُ الدُّجى متوقِّدا

فمن زفراتٍ حرُّها محرقٌ ومن — تكسُّرِ قُبلاتٍ يرنُّ لها صدى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النحات: النُّحَاتُ : الطّبيعةُ؛ هو من نحاتٍ كريمٍ. النُّحَاتَةُ: ما نُحِتَ من أطراف الخشبة ونحوها؛ كنس الصبيُّ ما على الأرض من نحاتة.
  • النهد: نهد: نَهَدَ الثدْيُ يَنْهُد، بِالضَّمِّ، نُهُوداً إِذا كَعَبَ وانتَبَرَ وأَشْرَفَ. ونهدتِ المرأَةُ تَنْهُدُ وتَنْهَدُ، وَهِيَ ناهِدٌ وناهِدةٌ، ونَهَّدَتْ، وَهِيَ مُنَهِّدٌ، كِلَاهُمَا: نَهَدَ ثَدْيُها. قَالَ أَبو عُبَيْد …
  • تكسر: تَكَسَّرَ يَتَكَسَّرُ تَكَسُّراً .- الشيءُ : انكسـر، أي تهشّم؛ تكسرَّ زجاج النافذة / تكسّرت النِّصالُ على النصال.- الشيءَ: كسره.- النورُ على كذا. في الفيـزيـاء، انكسر أي غيّراتَِّجاهَ مساره عند انتقالـه من وسط شفْافٍ إلى …
  • تلهب: تَلَهَّبَ يَتَلَهَّبُ تَلَهُّباً :- ت النارُ: اتّقدت؛ تلهّب جوعاً، أي اشتدّ جوعه/ تلهّبَ غضباً.
  • شراره: جمع: ات. [ش ر ر]. (مصدر شَرَّ). 1."شَرَارَةُ النَّارِ" : الذَّرَّةُ الْمُتُوهِّجَةُ الْمُتَطَايِرَةُ مِنَ النَّارِ. 2."الشَّرَارَةُ الكَهْرَبَائِيَّةُ" : الضَّوْءُ اللاَّمِعُ. 3."اِنْطَلَقَتِ الشَّرَارَةُ الأُولَى" : كِن …

قصائد ذات صلة

  • وطني الشام فهل فيهِ حِمى
  • الملك للعرب
  • يا حبذا وطن يضم تلاديا
  • لا يشفق الغازي على مغزوه
  • هلا تفاخر يا فتى وتباهي
  • لهفي على أرض بها الطليان
  • يا مصر فيك النيل والأهرام
  • إن لم يكن وطن الفتى كالغيل