ركبت فهزني طربي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَكِبتُ فهزَّني طرَبيوتحتي نافخُ اللَّهَبِ
يَعَضُّ لجامهُ صَلفاًكما عضَّ الثَّديَّ صَبي
فوَسطَ المَرجِ يُعجبُنيبزَهوٍ منهُ أو لعِب
وتحتَ السَّرجِ يَحمِلُنيرَفيعُ الرأسِ والذَّنب
ويركُضُ صاهِلاً فرحاًوعَيناهُ من الشُّهُب
وإمَّا بتُّ أزجُرُهغدا يَنقَضُّ كالغَضَب
وحينَ نظَرتُ مُبتهجاًإلى التُّفَّاحِ والعِنَب
تراءَت مُعصِرٌ سَرَحَتلِتَجني الزَّهرَ عن كثَب
فقلتُ لها أَبنتَ الرُّومِ هل تقضينَ من أرَب
بعَيشِ أبيكِ جُودي ليبماءٍ طيِّبٍ شنِب
فقالت من تكونُ فقلتُ مولاتي فتىً عرَبي
كثيرُ الحبِّ والتَّذكارِ والأشعارِ والطَّرب
له شِعرٌ على غزَلٍحَكى أنَّاتِ مُنتَحِب
فقالت يا غريبُ أراكَ ذا ظرفٍ وذا أدَب
وماتحويهِ لاحَ علىمُحَيَّاً صادقِ النَّسَب
فزُرنا إنَّ مَنزِلَناهُناكَ فأنتَ ضَيفُ أبي
ترَجَّل واستظِلَّ بهِبُعَيدَ الحرِّ والتَّعب
لمهرِكَ مَرجُنا ولكَ الضيافةُ فاستَجب طلبي
فقلتُ بذاكَ لي شرفٌوهذي عادةُ العرب
ولكنِّي على سَفَرٍفعُذري واضِحُ السَّبب
جَزاكِ اللهُ يا حسناءَخَيراً مثل لُطفِكِ بي
فجاءَت وهيَ باسمةٌبكأسٍ نفَسَّت كرَبي
وأذكت في الحَشى ضَرَماًبثغرٍ صِيغَ من ذَهَب
عن القصيدة
«ركبت فهزني طربي» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.