حرم عليها نزهاتِ الوادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حرم عليها نزهاتِ الواديو ولها جوانبَ البلادِ
و غنها إنْ طربتْ لصافرٍآذانها برهجِ الجلادِ
و اسبقْ بها إلأى العلا شوطَ الصبالعلها تعدُّ في الجيادِ
قد لفظتكَ هاجدا وقاعدامكاسرُ البيتِ وحجرُ النادي
كم التمادي تطلب العفوَ بهقد بلغَ الجهدَ بك التمادي
لا بد إن عفت تخاليطَ القذيان تخلطَ الأرجلُ بالهوادي
ما العزُّ بين الحجراتِ كامناو لا الغني في الطنبِ والعمادِ
تفسحي يا نفسُ أو تطوحيإما الردى أو دركُ المرادِ
إن النفوس فاعلمي إن حملتْمسجونةٌ في هذه الأجسادِ
خيرٌ من الزاد الوثيرِ والأذىأن أنفضَ الأرضَ بغير زادِ
قد ملني حتى أخي وأنكرتْكلابُ بيتي في الدجى سوادي
كم أحملُ الناسَ على علاتهمقد جلبَ الظهرُ وجبَّ الهادي
في كل دارٍ ناعقٌ يخبطُ فيجنبيّ وهو خاطبٌ ودادي
و حالمٌ لي فإذا استسعدتهُفي يوم روعٍ مال بالرقاد
يعجبهُ قربي لغير حاجةٍفإن عرتْ طارَ مع البعادِ
إذا عدمتُ عددي ضحكتُ منتبجحي بكثرةِ الأعدادِ
أنسا على ما خبلت وخلبتْبروقها بوحشةِ انفرادي
ما أنا والحزمُ معي بآمنِشريحتىْ صدري على فؤادي
قد شمتَ النقصانُ بالفضلِ وقدتسلط العجزُ على السدادِ
فاجفُ الوصولَ واهجُ من مدحهُفربما تصلحُ بالفسادِ
و لا تخلْ ودَّ العميد منحةًسيقتْ بقصدٍ أو عن اعتمادِ
لكنها جوهرةٌ يتيمةٌتقذفها البحارُ في الآحادِ
جاءت بها والوالدات عقمٌمقبلةٌ غريبةُ الولادِ
خلَّ له الناسَ وبعهم غانيابه على كثرتهم وفادِ
و حكم المجدَ التليد فيهمو فيه واسأل ألسنَ الروادِ
بالأقربينَ الحاضرين منهمُما غاب من ذاك البعيدُ النادي
و حبذا بين بيوتِ أسدٍبيتٌ إذا ضلَّ الضيوفُ هادي
أتلعُ طال كرما ما حولهتشرفَ الربوِ على الوهادِ
موضحةٌ على ثلاثٍ نارهُإن سرفوا النيرانَ في الرمادِ
بيتٌ وسيعُ الباب مبلولُ الثرىممهد المجلسِ رخصُ الزاد
إنْ قوضَ البيوتَ أصلٌ حائرٌطنبَ بالآباءِ والأجدادِ
ترفعُ عن محمدٍ سجوفهُجوانبَ الظلماء عن زنادِ
أبلج يورى في الدجى جبينهعلى خبوّ الكوكب الوقادِ
ساد وما حلتْ عرى تميمهبالأطيبين النفسِ والميلادِ
و جاد حتى صاحت المزنُ بهأكرمتَ يا مبخلَ الأجوادِ
من غلمةٍ تحاشدوا على الندىتحاشدَ الإبلِ على الأورادِ
و دبروا المجدَ فسدوا ما ولواسدَّ السيوف ثغرَ الأغمادِ
مشوا على الدارس من طرق العلاو يقتفي الرائحُ إثرَ الغادي
يعتقبون درجا ذروتهاتعاقبَ العقودِ في الصعادِ
مثنى ووحداناً إلى أن أحدقوابهالةِ البدرِ على ميعادِ
للكلمِ المعتاصِ من سلطانهمعليه ما للجفل المنقادِ
فهم قلوبُ الخيل مثلُ ما همُإن خطبوا ألسنةُ الأعوادِ
هل راكبٌ وضمنتْ حاجتهُغضبيَ القماصِ سمحةُ القيادِ
مطلقةُ الباعِ إذا تقيدتْمن الكلالِ السوقُ بالأعضادِ
تدرُّ قبل البوّ أو تطربُ منمراحها قبل غناء الحادي
لا يتهمُ الليلُ عليها فجرهُو لا يخافُ عدوةَ العوادي
لها من الجوّ العريضِ ما اشتهتْهمك في السرعةِ والإبعادِ
تصدقها واللحظاتُ كذبٌعينا قطاميًّ على مرصادِ
بلغ وفي عتابك الخيرُ إذنتحيةً من كلفِ الفؤادِ
ينفثُ فيها شجوه كما اشتفى المدنفُ بالشكوى إلى العوادِ
قلْ لعميدِ الحيّ بين بابلٍو الطفَّ جادت ربعك الغوادي
ما اعتضتُ أو نمتُ على البين فلابقلقي بتَّ ولا سهادي
أشرقني الشوقُ إليك ظامئابالعذب من أحبابيَ البرادِ
ما زارني طيفُ حبيبٍ هاجرٍإلا اعترضتُ فثنى وسادي
و لا نسمتُ البانَ تفليه الصباإلا تضوعتك من أبرادي
و البدرُ يحكيك فيشقىَ ناظريحتى كأنّ بيضه دآدي
فهل على ماء اللقاء بلة ٌمالك لا تسمحُ بالقربِ كما تسمحُ بالمالِ وبالإرفادِيروي بها هذا النزاعُ الصادي سقط بيت ص
أنت جوادٌ والنوى مبخلةٌما أعجبَ البخلَ من الجوادِ .
ملكتني بالودّ والرفدِ معاو الرفدُ من جوالبِ الودادِ
و قاد عنقي لك خلقٌ سلسُ الحبل على صعوبة انقيادي
حملتُ منك اليدَ بعدَ أختهابكاهلٍ لا يحمل الأيادي
و لم يكن قبلكَ من مآربيلمسُ يدِ المجدي ولا من عادي
موافقا أعطيتَ فيها مسرفاو البحرُ يعطيني على اقتصادِ
فما أذمُّ الحظَّ إلا قمتَ ليبمنةٍ تكسبه أحمادي
و لا أنادي الناسّ إلا خلتنيإياك من بينهمُ أنادي
و لم تكن كخلبيًّ برقهُلا للحيا اعتنَّ ولا الإرشادِ
يجلبُ مدحي بلسانٍ ذائبٍمع النفاق ويدٍ جمادِ
ما عرفتْ فيه الندى طيٌّ ولاأغناه شيخُ البيتِ في إيادِ
يدخلُ في مجدِ الكرام زائداغبينةَ الأنسابِ في زيادِ
تسلَّطَ البخلُ على جنابهِتسلطَ الخلفِ على الميعادِ
لتعلمني شاكرا مجتهداإن هو كافا عفوك اجتهادي
بكل مغبوطٍ بها سامعهاكثيرة الأحبابِ والحسادِ
مصمت لها النديُّ واسعنصيبها الضخمَ فمُ الإنشادِ
غريبة حتى كأنْ ما طبعتْمن طيبِ هذا الكلمِ المعتادِ
ترفعها عنايتي عن كلفةِ اللفظِ ومعنى الغارة المعادِ
تغشاك إما بالتهاني بالعلاأو التهادي بكرةَ الأعيادِ
عن القصيدة
«حرم عليها نزهاتِ الوادي» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٧٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.