تعالينَ نعالجْ نف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعالينَ نعالجْ نفرةَ الحيِّ تعالينا
نزوِّدْ أذنا شكوىونودعْ نظرةً عينا
ونبكي من يدِ البينعسانا نعطفُ البينا
فما زاد النوى إلالجاجا ما تباكينا
أعقبانٌ بهم طرنأم العيسُ تبارينا
طوين البعدَ يكتمن الوجى حتى تطوَّينا
إلى أين أما تألمُ يا سائقها الأينا
إذا عرَّستَ بالجرعاء وسطاً بينَ ما بينا
فحيَّا الله يبرينَوغيرَ الرمل حيَّينا
وما لي وأخي المسعد ردَّ اللهُ لبَّينا
وقفنا نقتضي النائل من يمطلنا الدَّينا
ونشكو باردَ الصدرِإذا استقدح قلبينا
أيا عربُ أليس الغدرُ في دينكمُ شينا
أحقّاً تستقيدونمن الفرس بنفسينا
كم الثأر أما ينسىدمٌ بين قبيلينا
ولمياءُ حذرناهافساق القدرُ الحينا
فكم ضمَّتْ يدُ الليل المنى تحت إزارينا
إذا ما بدرَ الصُّبحُحسبناهنّ يسعينا
جعلنا أعينَ الشُّهبِعلى شمس الضحى عينا
ألا لله صدقي والهوى يوسعني مَيْنا
وصبري وأخي شوبٍإذا قلتُ تصافينا
أولِّي هجمةَ السُّودذئابا يتعاوينا
وأرعى ساهرا منهمعيونا ليس يرعينا
ولو صحَّ وفاء لميُصبْ سيفُ وغىً قينا
وللهِ ابنُ أيُّوبإذا عُدَّ أخٌ زينا
ودبَّت نائباتُ الدهرِ حيَّاتٍ تلوَّينا
وعضَّتْ بضروس الجدبِأعوامٌ توالينا
طلبنا لأبي طالبَ مثلا فتغنَّينا
ووحَّدناه في العدّفما والله تثنَّينا
كريم ما توافقنا السجايا أو تنافينا
رأيتُ الجانبَ الصعبَبه والخلقَ اللَّينا
من القوم المناجيزِإذا ما السُّحبُ منَّينا
رأت أنفسهم قاصيةَ المجدِ فأجرينا
فلله نفوسٌ بالمعالي يتواصينا
تخطَّتك يدُ الدهرِإذا الأحداثُ أصمينا
وطاولتَ الليالي العمرَ تبقى لي ويفنيْنا
مدى الأعيادِ ما يفطرن عيدا ويضحَّينا
ترى فيك أمانيَّ الحسانُ ما تمنَّينا
عن القصيدة
«تعالينَ نعالجْ نف» من شعر مهيار الديلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الفراق.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.