يا بنت يعرب هل للكرب تنفيس
الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«يا بنت يعرب هل للكرب تنفيس» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا بنتَ يعربَ هل للكربِ تنفيسُ — هذا فؤادي فما في الحبّ تلبيسُ
رَبَّتكِ بغدادُ أم رَبَّتك قرطبةٌ — ماذا أقولُ ومن أهليك بَلقيس
هذا الجمالُ عريقٌ في عروبتهِ — ما شامَهُ راهبٌ يوماً وقسِّيس
الأرض تأخذُ من رِجليكِ نضرتها — إذا مشيتِ كما تمشي الطواويس
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تلبيس: [ل ب س]. (مصدر لَبَّسَ). 1."تَلْبيسُ أَمْرٍ" : جَعْلُهُ مُلْتَبِساً غاضِباً. 2."تَلْبيسُهُ تُهْمَةً" : إِلْحاقُها بِهِ كَذِباً وَبُهْتاناً.
- تنفيس: [ن ف س]. (مصدر نَفَّسَ). "سَعَى إلَى التَّنْفِيسِ عَنْ هُمُومِهِ" : التَّفْريجِ، التَّلْطِيفِ، التَّرْفِيهِ عَنْهَا.
- راهب: الرَّاهِبُ : المتعبِّد في صومعتِه زاهداً فى الدُّنْيا معتزلاً أهلَها ج رُهْبانٌ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً
- ربتك: ربت: رَبَتَ الصبيَّ، ورَبَّتَه: رَبَّاه. ورَبَّتَه يُرَبِّتُه تَرْبيتاً: رَبَّاه تَرْبيةً؛ قَالَ الرَّاجِزُ: سَمَّيتها، إِذ وُلِدَتْ، تَمُوتُ، ... والقَبرُ صِهْرٌ ضامِنٌ زِمِّيتُ، لَيْسَ لِمَنْ ضُمِّنَه تَرْبيتُ
- رجليك: رجل: الرَّجُل: مَعْرُوفٌ الذكرُ مِنْ نَوْعِ الإِنسان خِلَافُ المرأَة، وَقِيلَ: إِنما يَكُونُ رَجلًا فَوْقَ الْغُلَامِ، وَذَلِكَ إِذا احْتَلَمَ وشَبَّ، وَقِيلَ: هُوَ رَجُل سَاعَةَ تَلِدُه أُمُّه إِلى مَا بَعْدَ ذَلِكَ، وَ …
- شامه: الشَّأْمَةُ : جِهَةُ اليَسار؛ نَظَرَ يَمْنَةً وشَأْمَةً.