طلعت من القداس مثل الملائك
الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«طلعت من القداس مثل الملائك» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طلعتِ من القدّاسِ مثلَ الملائكِ — وأنتِ ضحوكٌ للعذارى الضواحكِ
فأصبَحتُ مدهوشاً على باب بيعةٍ — تذكّرُني أهوالَ حرب الملائك
وضوّعتِ طيباً من غلائلَ تحتَها — خمائلُ يُجنى زَهرُها في المعارك
وما كنتِ في الصفَّينِ إلا مليكةً — وأفئدةُ العشاقِ مثلُ الأرائك
لكِ اللهُ خصمٌ فالقلوبُ ضعيفةٌ — عَليها من العينينِ وقعُ السنابك
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السنابك: جمع سُنْبُك. ن. سُنْبُكٌ.
- القداس: القُدَاسُ : الشرف العظيم؛ هو ذو قداس ومكانة رفيعة في قومه.-: حبٌّ يصنع مع الفضة على شكل اللؤلؤ؛ تحلّت الفتاة بعقد من قداس.
- المعارك: المُعَارُ [عور]: مفعـ.-: الذي أُعير، أي أُعْطِيَ على أن يُعاد؛ أُعيدَ الكتابُ المُعَارُ إلى المكتبة.- من الخيْل: المُضَمَّر.- من الخيل: الذي يَحيد عن الطريق براكِبه.
- خصم: خصم: الخُصومَةُ: الجَدَلُ. خاصَمَه خِصاماً ومُخاصَمَةً فَخَصَمَهُ يَخْصِمهُ خَصْماً: غَلَبَهُ بِالْحُجَّةِ، والخُصومَةُ الِاسْمُ مِنَ التَّخاصُمِ والاخْتِصامِ. والخَصْمُ: مَعْرُوفٌ، واخْتَصَمَ القومُ وتَخاصَموا، وخَصْمُك …