أفدي التي حكت الصباح تبلجا
الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«أفدي التي حكت الصباح تبلجا» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أفدي التي حكتِ الصَّباحَ تبَلُّجا — والطيرَ صَوتاً والمياهَ تموُّجا
أخرَجتِ من شفتيَّ رُوحي عِندَما — قبَّلتُ ثغراً فيهِ يبسمُ لي الرجا
وعلى ذُؤابتِها نثرتُ مدامِعي — حيناً كتنثير النجوم على الدجى
ورأيتُ قلبي مثلَ مهرٍ جامحٍ — قطعَ الشكالَ محاولاً أن يخرُجا
وملأتُ عيني من محاسنِ وجهها — وقوامِها حيثُ العبيرُ تأرّجا
وتساقَطَت قُبَلي عَليها مِثلما — وَقَعَ النَّدى فوقَ الثِّمارِ فأنضَجا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشكال: الشِّكَالُ : رباط من جلد أومن حديد تربط به يدا الدّابّة، أو إحدى يديها بإحدى رِجليْها، فيصعب عليها الهَربُ؛ شكلت الفَرَسَ بالشِّكال. -: هو في الخيل، أن تكون إحدى اليدين وإحدى الرجلين من خلافٍ محجّلتين.
- جامح: جمع: جَوَامِحُ. [ج م ح]. (فاعل من جَمَحَ). لَفْظٌ وَاحِدٌ لِلْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ. 1."رَكِبَ جَوَاداً جَامِحاً" : مُنْدَفِعاً، وَثَّاباً. 2."بِهِ هَوًى جَامِحٌ" : حُبٌّ عَاطِفِيٌّ غَيْرُ خَاضِعٍ لِلْعَقْلِ.