لطلعة حسنها انهزم الإياس
الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رومانسية
«لطلعة حسنها انهزم الإياس» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لِطَلعةِ حُسنِها انهزَمَ الإياسُ — فقلبي كلُّه أملٌ وباسُ
أماطت عن محيّاها نقاباً — وقلبي فيه للحبّ انبجاس
فبتُّ كأنني صنمٌ لأني — فتى في الحبِّ ليسَ له مِراس
فقالت وهي باسمةٌ أتخشى — مهاةً ضمَّها هذا الكناس
لبسمَتِها رَأيتُ فماً صغيراً — كخاتِمها الذي فصّاهُ ماس
وفي أنفاسِها نفَسُ النّعامى — بروضٍ كلُّهُ وردٌ وآس
فطاوَعنا الهوى حتى عَصَتنا — جوارحُنا وأخضَعنا النُّعاس
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكناس: الكِنَاسُ : مَوْلِجٌ في الشجر يأوي إليه الظبي ليستترج كُنُسٌ وأكْنِسَةٌ.
- النعاس: النُّعَاسُ : مصـ. -: فُتور في الحواسّ. -: الوسَنُ من غير نوم؛ استولَى عليه النُّعاس وهو على رأس عمله. -: أوَّلُ النّوم.
- انبجاس: [ب ج س]. (مصدر اِنْبَجَسَ). "اِنْبِجاسُ الماءِ": اِنْبِثاقُهُ، تَفَجُّرُهُ.
- انهزم: انْهَزَمَ يَنْهَزِمَ انْهِزَاماً : ــ الجيشُ: انكسر؛ انهزمت قوّات الاحتلال أمام عزيمة المجاهدين.
- بروض: روض: الرَّوْضةُ: الأَرض ذَاتُ الخُضْرةِ. والرَّوْضةُ: البُسْتانُ الحَسَنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. والرَّوْضةُ: الموضِع يَجْتَمِعُ إِليه الْمَاءُ يَكْثُر نَبْتُه، وَلَا يُقَالُ فِي مَوْضِعِ الشَّجَرِ رَوْضَةٌ، وَقِيلَ: الرَّوْضَة …
- جوارحنا: الجَوَارِحُ : [بصيغة الجمع]، الكواسر من الطّير، وهي رتبة من الطير جميعها من اللّواحم، وهي فئتان، جوارح الليل، ومنها فصيلة البوم، وجوارح النهار وتشمل الصّقور والنسور قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِن …
- صنم: صنم: الصَّنَمُ: معروفٌ واحدُ الأَصْنامِ، يقال: إِنَّهُ معرَّب شَمَنْ، وَهُوَ الوَثَن؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ يُنْحَتُ مِنْ خَشَبٍ ويُصَاغُ مِنْ فِضَّةٍ ونُحاسٍ، وَالْجَمْعُ أَصنام، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذك …