تنفست الظبية النافره
الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة قصيرة
«تنفست الظبية النافره» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَنَفَّستِ الظبيةُ النافِرهْ — وأنفاسُها هبَّةٌ عاطِرهْ
وبالعَرقِ الخدُّ سوسانةٌ — عليها دموعُ النَّدى قاطِره
إلى نزهةٍ ذهبت بكرةً — فما أجملَ المعصرَ الباكره
ومرَّت على الزَّهرِ أترابُها — وبينَ الحقولِ غدَت طافره
وعادت وفي يَدِها طاقةٌ — وأخرى على صَدرِها ناضره
فكم قَطَفَت كفُّها زهرةً — وكانت لجارَتها ناثره
فؤادي كحقلٍ لها مسرحٌ — عليهِ وطلعتُها باهره
فتَجني عواطفَهُ ضمَّةً — وليست بما نثرَت شاعره
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الباكره: جمع: بَواكِرُ. [ب ك ر]. "وَصَلَتِ البَوَاكِرُ إلَى السُّوقِ" : أوَّلُ الفَواكِهِ والخُضَارِ،كَمَا تُطْلَقُ عَلَى البُرْتُقالِ واللَّيْمُونِ.
- المعصر: المَعْصَرُ والمَعصَرةُ : المكانُ يُعصَرُ فيه السِّمسم ونحوه لاستخراج الزَّيْتِ/ هو كريمُ المعْصَرِ، أي جوادٌ عندَ المَسْألَةِ ج مَعاصِرُ.
- النافره: النَّافِرَةُ : مذ نافِرٌ/ نافِرةُ المرءِ هي عشيرتُهُ الأدنَوْن ومَن يَغضَبون لِغَضَبِه.
- باهره: البَاهِرَةُ : فا.-: مذ البَاهِر.-: جنس نبات من فصيلة النرجسيات.
- شاعره: الشَّاعِرُ : قائِلُ الشِّعرِ؛ (الشُّعراءُ أُمراءُ الكلام، يُقصّرون طويلَه، ويُطوّلون قصيرَه) ج شُعَرَاءُ/ شعرٌ شاعِرٌ، أي جَيِّدٌ.
- عاطره: العَاطِرُ : فا.-: محبُّ العِطْر أو المكثر منه ج عُطُرٌ.