صفير ذاكرة في محطة الشوق

الشاعر: غادة السمان · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة شوق

«صفير ذاكرة في محطة الشوق» من شعر غادة السمان، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سافرتُ طويلاً — حتى صارت القطارات تسافر داخل دمي،

وصغيرها يهدر في أنفاق شراييني. — وها هي محطات الضياع الهولندية

تجدل الشعر الطويل لأحزاني وتزيّنه بزهرة "المجنونة" — الليلكية،

المقطوفة عن سياج الشواطئ المالحة كالدمع في بيروت... — باقات توليب الليل ذوت صباحاً في غرفتي بالفندق،

فكيف تظل تلك الزهرة الليلكية البيروتية الغابرة — جديدة ونضرة في قطارات الذاكرة؟!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باقات: أَقَاتَ يُقِيتُ أَقِتْ إِقاتةً [قوت]:- ـه: أعطاهُ قوتَه.- ـه العيالَ: أمكنه من توفير القوتِ لهم؛ لم يُقِتْه عملُه العيالَ.- الشيءَ: أطاقه وقدرَ عليه؛ لم يُقِت الولدُ الجوعَ.
  • بالفندق: فندق: الفُنْدقُ: الْخَانُ فَارِسِيٌّ؛ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ. التَّهْذِيبُ: الفُنْدقُ حَمْل شَجَرَةٍ مُدَحْرَج كالبُنْدق يُكْسَرُ عَنْ لُبٍّ كالفُستق، قَالَ: والفُنْدقُ بِلُغَةِ أَهل الشَّامِ خَانٌ مِنْ هَذِهِ الْخَانَاتِ ا …
  • تجدل: تَجَدَّلَ يَتَجَدَّلُ تَجَدُّلاً : ارتمى على الأرض صريعاً.
  • تسافر: تَسَافَرَ يَتَسَافَرُ تَسَافُراً : ـ الرّجلان: تكاشفا عَمّا في نفسيهما؛ اجتمعوا وتسافروا حول إنشاد نادٍ لهم.

قصائد ذات صلة

  • أشهد على مخاوفي
  • اشهد بطوابع البريد
  • أشهد على شاعر آخر أحببته
  • أشهد بفرح عرفته
  • أشهد بالضوء والنار
  • أشهد بمركز الدائرة
  • أشهد فراشة ليلية
  • أشهد بأجنحة نسائك