إذا افتر ثغر الخود أو طرفها رنا

الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«إذا افتر ثغر الخود أو طرفها رنا» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا افترَّ ثغرُ الخودِ أو طرفُها رَنا — تطايرَ قَلبي من هُناكَ ومن هُنا

كما سَرَحَت في حقلِ لبنانَ نحلةٌ — وفي فمِها من زَهرهِ أطيَبُ الجَنى

أيا مُبدِعاً هذا الجمالَ وموجداً — لآدمَ حواءَ المليحةَ قُل لنا

لماذا خلقتَ الغانياتِ وقلتَ من — رأى امرأة ثم اشتهاها فقد جنى

خُلِقنا لِنَهوى الحسنَ في كلّ صورةٍ — ولا أَملٌ يوماً بتَغيير طَبعِنا

وما ظهَرَ المعلولُ إِلا بعلِّةٍ — هما اتَّصلا فافِصلهما ثم أوصِنا

طبعتَ على حبِّ الجمال قلوبَنا — فلولا جمالُ الوَجهِ ما كان حبُّنا

أَعِد جَبلنا كي لا نُحبَّ حِساننا — وإلا فهذا ليسَ يا ربُّ مُمكِنا

إذا شِئتَ تُغنينا عن الكونِ كلِّه — وأما عن الأُنثى فليسَ لنا غِنى

أرى الحسنَ أصلَ الحبّ في كلِّ مُهجةٍ — معَ الجسمِ والتَّصوير والنَّحتِ والغِنا

ولستُ إذا قلتُ الحقيقةَ كافراً — فلولا الهوى والحسنُ ما طابَ عَيشُنا

هما لطَّفا منّا قلوباً وهذَّبا — عقولاً فأصبَحنا نُحِبُّ التمدُّنا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتهاها: [ش هـ ي]. (مصدر اِشْتَهَى). "اِشْتِهاءُ النَّفْسِ إلى.." : رَغْبَتُها، نُزوعُها.
  • افتر: أَفْتَرَ يُفْتِرُ إِفْتَاراً : ضعفت جفونُه فانكسر طَرْفُه. ـ ـه: الداءُ: أضعفه؛ أفترته الحمَّى فلزم الفراش شهراً كاملاً. ـ ـه جعله يلين بعد شدّة أو يسكن بعد حدّة ونشاط.
  • الخود: خود: الخَوْدُ: الْفَتَاةُ الْحَسَنَةُ الخَلق الشَّابَّةُ مَا لَمْ تَصِرْ نَصَفاً؛ وَقِيلَ: الْجَارِيَةُ النَّاعِمَةُ، وَالْجَمْعُ خَوْدات وخُود، بِضَمِّ الْخَاءِ، مِثْلُ رُمْحٍ لَدْن ورِماح لُدْن وَلَا فعل له. والتَّخْوي …
  • بتغيير: [غ ي ر]. (مصدر غَيَّرَ). 1."تَغْيِيرُ الأَثَاثِ" : تَحْوِيلُهُ. 2."تَغْيِيرُ الْمَوْقِفِ" : تَبْدِيلُهُ.
  • تطاير: تَطَايَرَ يَتَطَايرُ تَطايُراً :- الشيءُ: تناثر؛ أتى يتطاير الشَّرَرُ من عينيه غضباً / تطايرت الأوراق التي كان يحملها.

قصائد ذات صلة

  • وطني الشام فهل فيهِ حِمى
  • الملك للعرب
  • يا حبذا وطن يضم تلاديا
  • لا يشفق الغازي على مغزوه
  • هلا تفاخر يا فتى وتباهي
  • لهفي على أرض بها الطليان
  • يا مصر فيك النيل والأهرام
  • إن لم يكن وطن الفتى كالغيل