نحن المصادر والموارد
الشاعر: عبدالرحيم محمود · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة مدح
«نحن المصادر والموارد» من شعر عبدالرحيم محمود، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نحن المصادر والموارد — وسلاحنا فتل السواعد
هاماتنا – للمجد يرسو — حين نبدعه – قواعد
وقلوبنا نبع المكارم — ليس ينضب والمحامد
ودماؤنا الحمراء — للحرية العليا روافد
ولنا الأيادي البيض — لا ينسى الأيادي غير جاحد
وبنا إذا تدهو الشدائد — كان تفريج الشدائد
~*~*~*~*~*~ — إن اسمنا العمال لا نلهو
بلغو عن مقاصد — نقضي على حد الأسنة
لا النمارق والوسائد — ونقابل الظلم الفري
بهمة تفري الجلامد — ونذيب في نار الجهاد
وحرها عنا الصفائد — لسنا كمن يهذي على
الأعواد بالخطب الرواعد — ~*~*~*~*~*~
ومن العجائب في المصائب — فرقة والهم واحد
نقضي الحياة على خصام — بين زمام وحامد
راجت أباطيل التبجح — بيننا والفضل كاسد
والخير بات ضحية — مابين هدام ونافد
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اسمنا: أسم: أُسامَةُ: مِنْ أَسماء الأَسد، لَا يَنْصرِف. وأُسامة: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ ذَلِكَ؛ فأَما قَوْلُهُ: وكأَنِّي فِي فَحْمة ابْنٍ جَمِيرٍ ... فِي نِقابِ الأُسامةِ السِّرْداحِ فإِنه زَادَ اللَّامَ كَقَوْلِهِ: وَلَقَدْ نَهَيتُ …
- السواعد: جمع ساعِد. [س ع د]. 1."سَواعِدُ الطَّيْرِ" : أَجْنِحَتُها. 2."أَمْرٌ ذُو سَواعِدَ" : ذُو وُجوهٍ وَمَخارِجَ.
- بلغو: (لَغَوَ) اللَّامُ وَالْغَيْنُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، أَحَدُهُمَا يَدُلُّ عَلَى الشَّيْءِ لَا يُعْتَدُّ بِهِ، وَالْآخَرُ عَلَى اللَّهَجِ بِالشَّيْءِ. فَالْأَوَّلُ اللَّغْوُ: مَا لَا يُعْتَدُّ بِهِ …
- تفريج: [ف ر ج]. (مصدر فَرَّجَ). 1."تَفْرِيجُ البَابِ" : فَتْحُهُ، فَرْجُهُ. 2."سَعَى إِلَى تَفْرِيجِ الغَمِّ عَنْهُ" : إِذْهَابُهُ، كَشْفُهُ عَنْهُ.