يا حياتي
الشاعر: عبدالرحيم محمود · البحر: المتدارك
«يا حياتي» من شعر عبدالرحيم محمود، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
انظري لي واجعلي العطف — يسل من نظراتك
واغمز يني فلقد طال — انتظاري غمزاتك
وابسمي لي يا حياتي — فالمنى في بسماتك
ودعي صدي, فما — كالصد بالعشاق فاتك
لا تناسيني فأنسى — بالهوى من ذكرياتك
~*~*~*~*~*~ — افرضيني آدما أخطأت
لكني أتوب — قد تعذبت فأيان
لفردوسي أؤوب — أو ترضين لقلبي
يتقلى ويذوب؟ — وشبابي بهيامي
فيك يذوي ويذوب؟ — ~*~*~*~*~*~
أنظري لي واتركيني — اجتلي سر الفتون
يا لعينيك ويا لي — بهما جن جنوني
فيها ما لم يكن — هاروت يدري من فنون
انظري لي واغرزي — الأهداب في قلبي الطعين
اذبحيني بلحاظ — وادفنيني في الجفون
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العطف: عطف: عَطَفَ يَعْطِفُ عَطْفاً: انصرفَ. وَرَجُلٌ عَطوف وعَطَّاف: يَحْمِي المُنْهَزِمين. وعَطَفَ عَلَيْهِ يَعْطِفُ عَطَفاً: رَجَعَ عَلَيْهِ بِمَا يَكْرَهُ أَو لَهُ بِمَا يُرِيدُ. وتَعَطَّفَ عَلَيْهِ: وصَلَه وبرَّه. وتعطَّف …
- انتظاري: [ن ظ ر]. (مصدر اِنْتَظَرَ). 1."غُرْفَةُ الانْتِظارِ" : غُرْفَةٌ يَبْقَى فيها الزَّائِرُ إلى أَنْ يَأْتِي دَوْرُهُ. 2."أَنا في اِنْتِظارِكَ" : في تَرَقُّبِكَ. "الانْتِظارُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ".
- انظري: أنْظَرَ يُنْظِرُ إِنْظَاراً : .- ـه: أخَّره قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قََالَ إِنَّكَ مِنَ المُنْظَرِينَ .- ـه: باعه الشيءَ بِنظِرَةٍ ، أي بإمهال وتأخير-- ـه: مكنه من النظر؛ أنظره النجوم بجهاز الرَّصد.
- بالعشاق: العَشَّاقُ : الكثير العِشْق، أي المحبَّة الشديدة ؛ هو عَشَّاقُ الجَمال.