ربمـا..!

الشاعر: إدريس علوش · البحر: المديد

«ربمـا..!» من شعر إدريس علوش، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(1) — ربما يستضيفونك الليلة..!

غزاة الليل، — لا تنسى دخيرة الدخان

و كراس الوطن — ربما..!

(2) — ربما لن يعود اسمك

إلى مأمنه — و إن صار رقما

فاعلم أن الضيافة — واردة..

ربما..! — (3)

ربما يحفرون جسدك — بالمعاويل

و ينزعون أظافرك — لتعترف أنك لست أنت

لكن لا تنسى — فأنت وجه آخر للتاريخ

ربمـــا..! — (4)

ربما يسألونك — عن مناشير الوجد

و بيانات الفضح — قل لهم أنك سليل الشهداء

و أترك لهم ظلال الجسد — و اسحب روحك

- توا..- — ها قد علمت أن الوطن مر

و أن الحلم ليس دالية — و ليس ثمة للخلف هنيهة

فتقدم... — تقدم..

تقدم.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • جسدك: جَسَدَ: الْجَسَدُ: جِسْمُ الإِنسان وَلَا يُقَالُ لِغَيْرِهِ مِنَ الأَجسام الْمُغْتَذِيَةِ، وَلَا يُقَالُ لِغَيْرِ الإِنسان جَسَدٌ مِنْ خَلْقِ الأَرض. والجَسَد: الْبَدَنُ، تَقُولُ مِنْهُ: تَجَسَّد، كَمَا تَقُولُ مِنَ الْج …
  • كراس: رأس: رَأْسُ كُلِّ شَيْءٍ: أَعلاه، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَرْؤُسٌ وآراسٌ عَلَى الْقَلْبِ، ورُؤوس فِي الْكَثِيرِ، وَلَمْ يَقْلِبُوا هَذِهِ، ورؤْسٌ: الأَخيرة عَلَى الْحَذْفِ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: فَيَوْمًا إِلى أَه …

قصائد ذات صلة

  • وَجَعُ الرَّأْسِ
  • ربمـا..!
  • أَرْوِقةٌ لأَزِقـَة الـضـِيـَاءْ
  • افْتِرَاض لَيْسَ إلاَّ..
  • مَرْثية لِحذاءِ البلادِ المُنْخفِضَة
  • قوارب تحاكي معنى الموت
  • عابر سبيل
  • ملكوت الطفل البحري