موت الميكانيكي
الشاعر: إدريس علوش · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة فراق
«موت الميكانيكي» من شعر إدريس علوش، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة فراق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
( إلى ﺫاك الـﺫي غاب ونرك طفله — الصغير يعاند الأسئلة .. )
(1) — كان يستكين إلى صمته
الوثنيّ — حين ينهار المكان
ويحتسي من نبيـﺫ الخريف — مسافات لأحزانه الأولى
عـلّه ينسى — ( أن للزمان اعتبارا آخر..
وأن للعالم وجها آخر .. ) — غير الـﺫي تنفرد به الروح
ساعة أحلامها .. ! — (2)
ثمّ / — أنه ترك غرفته
كما لو أنها عشقَتْ لغة — الرماد :
( - مفاتيحٌ هنا / هناك .. — - بعض قطع الغيار
- زجاجات فارغة — - وعنكبوت نسج في ركن
خيوطه كهَنْدَسة — قصيدة
بسعة — الشاهدة ... )
وظل طفله / — ﺫاك الوجه النوراني
يعبث بخصلات شعره — الطوال ..
ويحكي لأطفال الحي — أن أباه قد مات
خلسة / — واختفى في هوس
الغياب ..
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوثني: الوَثَنِيُّ : منْ يتديَّنُ بعِبادةِ الوَثَن.
- صمته: الصُّمْتَةُ : ما يُلَهَّى به الصبيّ من الطعام وغيره ليسكت؛ بكى الطفل فدفعت له أُمُّه بصُمتة/ الصمتة في الطب آفة في الأوتار الصوتية تُفقِد الإنسانَ صوتَه ج صُمَتٌ.