خطاب حضاري
الشاعر: سلمان فراج · البحر: الوافر
«خطاب حضاري» من شعر سلمان فراج، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا شيء في كفي لأحمله — فلا تحرج اقانيمي ,
ولا تجرح شراييني — هي كل ميراثي الذي أزجي سواقيه
على همي لأبذله — براءة معبر دوني
ما شئت من همي — ومن عرقي....أصيره...
أعصره , — فذا زمان تعثر العنوان في
فوضى السطور ,أعاف نكهتها — ونهرع اذ تتوه االعين في
فوضى العناويين — فاهزج سطورك
وارتجز عنوان مهرتك الهجينة , — لا غبار عليك,
هذي لعبة السياف — قد خطرت بالوان الحضارة ,
انما — لا شيء في غزلي تغازله
فلا تجرح أقانيمي — ولا تجرح شراييني.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العنوان: العُنْوان : ما يدلُّكَ من ظاهر الشيء على باطنه؛ الظاهر عنوان الباطن/ عُنوانُ الكتاب أو عنوان المقالة أو عنوان الشخص، هو ما يستدل به عليه.
- تحرج: تَحَرَّجَ يَتَحَرَّجُ تَحَرُّجاً : تجنّب الحرج أي الضِّيق؛ تحرج أَنْ يزعج زملاءه. - منه: تجنبه.
- تعثر: تَعَثَّرَ يَتَعَثَّرُ تعَثُّراً : زلَّ وكبا؛ يتعثّر السائر في الطريق المظلمة / تعثّر بأذيال الخيبة، أي عاد مُخفقاً / تَعَثَّر المشروعُ، أي واجه بعض العقبات / تعثّر لسانه، أي تلعثم.