إبادة الْكَلاْم المفتوح

الشاعر: محمد مظلوم · البحر: المديد

«إبادة الْكَلاْم المفتوح» من شعر محمد مظلوم، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الغراب مرة أخرى — انتبهوا أيها المحكيّون.

المحذوف نص ترتكبه سيدةٌ تنام في الباص، — وعليِّ أن أشيعه لدى المحكي لهم.

ليس إلا كناية تجفف الوجدان، — ليس إلا طواحين،

وكل هذا الرَبِيْع، — لا يكفي لتأبين أعيادي.

أستجوب السكوت بين الْكِنَاْيَة والتأويل، — آملا أن أعدَّ أيَّاْمي خارج الهندسة.

السَّمَاْء موسيقى مندحرة، — وهكذا هي الْوَحْشَة.

الانتظار، يطيل عصياني، — وأظافري أيضا.

الكُلَّمَاْت تغوص في صمتها، — بينما البيوت، الأشخاص، الجسور، المقاهي،

الشرفات، الأيَّاْم،..أبدية في موتها. — الكُلَّمَاْت تخزن عقابها،

أين يصل من يقشر الهواء؟ — لو تقصر الكُلَّمَاْت، عبرت إلى أبديتك.

سوى ما ينطُّ من دفاتر الغابة، — لمتعة الخاسر كل شيء،

تهرب الأجساد من سوادها. — إطاعة السواد المسافر،

ربما، هي ما يؤخر القوافل عن الأعياد، — القوافل، ربما هي ما يرتب الأسئلة،

على جنة الذكرى. — المسافة بين الكُلَّمَاْت،

فم يستدرج أسناني — والمجاز، عطلة الْكَلاْم عن نفسه.

القط الَّذِيْ يموت في الممر، — يلغي الفرق، بين الهندسة والتأويل،

ما دامت الرموز مردودة إلى: — القط الَّذِيْ يموت في الممر.

خذوا عني، خذوا عني، — ليتك الحاضر بكل ما حوله،

أيَّاْمي ضرائب ارثها، — وبلا ذِكْرَيَاْت لأندم.

لتندم الغيمة أيضا، — وليندم الرَبِيْع،

هكذا هو التأجيل، — أتكلم، أحلم،

أنشط في تعدية الحاضر إلى النسيان، — ثم،

حَيَاْة أحدنا تستيقظ من نومها. — كَيْفَ وقد استمر هكذا،

يغادر الحاضر من أجل وصفه، — بينما النسيان خلفه طفل.

لست لذلك، ذلك الَّذِيْ استيقظ من حياته هنا، — فأرتد حالا إلى نسيانه، وقهقه.

الْمّكَاْن، شخص غَاْئب عنه وله قفل، — القفل مكان الْمّكَاْن،

لا أردُّ الكُلَّمَاْت إلى مصيرها، — لكنني أهرب من جمهرات الورد.

تغتال نسيانها المِرْآة — لأنها عندما تعلـِّقُ القميص،

أو عندما تضع الحلي على الطاولة، — تتذكر الوشم، فتبكي.

بعد كل هذا النقصان. — الرَبِيْع يكذب، والكُلَّمَاْت أيضا،

تتمة الذكرى، — عقوبة لمجدها الأخرس.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الانتظار: [ن ظ ر]. (مصدر اِنْتَظَرَ). 1."غُرْفَةُ الانْتِظارِ" : غُرْفَةٌ يَبْقَى فيها الزَّائِرُ إلى أَنْ يَأْتِي دَوْرُهُ. 2."أَنا في اِنْتِظارِكَ" : في تَرَقُّبِكَ. "الانْتِظارُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ".
  • الباص: البَاصُ : حافلة أو سيارة كبيرة لنقل الركاب في المدن أو فيما بينها؛ يَنتَقِل الركاب والمسافرون بالباصات ج بَاصَاتٌ (معـ).
  • الجسور: الجَسورُ : المقدام الجريء؛ من راقب الناسَ مات غمّاً ** وفاز باللّذة الجسورُ. ج جُسُرٌ.
  • المحكي: محك: المَحْكُ: المُشارَّة والمُنازعة فِي الْكَلَامِ. والمَحْكُ: التَّمَادِي فِي اللَّجاجَة عِنْدَ المُساوَمة والغَضب وَنَحْوِ ذَلِكَ. والمُماحَكَة: المُلاجَّة، وَقَدْ مَحَكَ يَمْحَكُ ومَحِكَ مَحْكاً ومَحَكاً، فَهُوَ ماحِ …
  • الوجدان: الوِجْدَانُ : مصـ. -: النفْسُ وقواها الباطنيّة.-: يطلق في الفلسفة، على كلُ إحساس أوَّليٍّ باللَّذة أو الألم، كما يُطلَقُ على ضرب من الحالات النفسيّة من حيث تأثُّرُها باللَّذة أو الألم في مقابل حالات أخرى تمتاز بالإدراك و …

قصائد ذات صلة

  • شاهد العهد المغلوب
  • خارج الصورة
  • مــوت كلكامش
  • غيمة العابر
  • كاميرا المجنون
  • أرمي بنردي إلى الهاوية
  • نـايٌ لـِعـَودَتِهم
  • عَلَىْ غير ما أتذكر