ذهب الناس بمعناهم
الشاعر: عبدالله الصيخان · البحر: المديد
«ذهب الناس بمعناهم» من شعر عبدالله الصيخان، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ذهب الناس بمعناهم، وخلوني وحيداً .. — أحرث الورق الأبيض في صمت، وفي بحث عن المعنى الذي راح ولم يترك قديماً أو جديداً..
ها أنا.. — أعتمر ثياب الحكمة، والحبر يغطي ساعدي، ياوردة الشعر تعالي، يا حصى طح، يا حروف القلقلة انزاحي قليلاً، انتظر يا حبر، هل رجع البدو من المقناص يتلون قصيدا ؟
هدني.. — لا أم للمعنى إذا لم يأت ..
لا أب للأفرخ ملقاة على أيدي القنانيص ولا يرجون صيدا — فاعل مستفعلن فعل فعول فاعل مستفعلن
ثم كم بابا با معنى — يا ألله
كم يجلو معناي دياجيري فلا أفقه إلاّ ما أعيد .. — ثم كم صحراء أحتاج لكي أنقض كالشاهين، أنشد في القلطة وأنا أنقل مسباحي من يمنى ليسرى
دقت الأرجل باب الأرض .. — نهضت طيرانهم أرجوحة في الأفق الصاخب، وتلوى الصف طيراً بجناحين من الأبيض والأحمر..
كم يجلو معناي دياجيري — فينشق عن الصف غلام يلثغ الشعر أسميه قريني
قال واسطهم في الصف : قربوا الطار من النار قليلاً .. قام الصف .. قام — قال أقربهم لي : مالذي تفعله الأرض بنا يا صاح؟
قلت : أسرار الغرام — قال : امنحني يداً .. صوتاً مديداً
أنا شيهانك، فاطلقني على نفسي كي أهدم ما يبقى من الجثة في روحي..وأترك لي حماي.. — قال ماقال ولكن إذا تلفت رأيت
لم كين في الحلبة من ناس سواي .. — وأنا أنقل مسباحي
مختالاً .. وحيداً
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البدو: (بَدَوَ) الْبَاءُ وَالدَّالُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ ظُهُورُ الشَّيْءِ. يُقَالُ: بَدَا الشَّيْءُ يَبْدُو: إِذَا ظَهَرَ، فَهُوَ بَادٍ. وَسُمِّيَ خِلَافُ الْحَضَرِ بَدْوًا مِنْ هَذَا، لِأَنَّهُمْ فِي بَرَازٍ مِنَ …
- انتظر: انْتَظَرَ يَنْتَظِرُ انْتِظَاراً :- الشيءَ: ترقَّبه قُلِ انْتَظِرُوا إنَّا مُنْتَظِرونَ / انتظرتُ وصولك بلهفةٍ وشوق.- الشيْءَ؛ توقَّعه؛ ينتظر المزارعون نزول المطر في الخريف.- العملَ: تأنَّى فيه،
- بحث: بحث: البَحْثُ: طَلَبُكَ الشيءَ فِي التُّراب؛ بَحَثَه يَبْحَثُه بَحْثاً، وابْتَحَثَه. وَفِي الْمَثَلِ: كالباحِثِ عَنِ الشَّفْرة. وَفِي آخَرَ: كباحِثةٍ عَنْ حَتْفها بظِلْفها؛ وَذَلِكَ أَن شَاةً بَحَثَتْ عَنْ سِكِّين فِي ال …
- ساعدي: السَّاعِدُ : مابين المِرْفَق والكتف من أَعلى؛ أُعَلِّمُهُ الرّمايَةَ كُلَّ يوم ** فلمّا اشتدّ ساعِدُهُ رماني. -: مجرى المُخّ في العظام، والماءِ إلى النّهر أو البحر، واللّبَنِ إِلى الضَّرع أو الثدي.-: هو، في الهندسة الميك …
- صيدا: الصَّيْداءُ : مذ الأصْيَدُ-: الحَصَى. - من الأرضِ: ما كانت ذاتَ حجارةٍ بيضاء.