عوده
الشاعر: فتوح مصطفى قهوة · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل
«عوده» من شعر فتوح مصطفى قهوة، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قلت : غبت .. ! — قالت : انظر ..
إن جرحا فى فؤادى .. — عربدت آلامه فى القدم
قلت : غبت .. ! — قالت : اسمع ..
كل ألحانك دفء .. — ملء دمعى .. وفمى
قلت : غبت .. ! — قالت : اصمت ..
تر فى عينىّ أفراح الرجوع .. — راقصات .. فى المدى والقمم
قلت : عدت .. — قالت : انصت ..
ثم أغضت .. — ثم قالت بالسكوت ..
كل سرّ .. — فوق معنى الحلم
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اصمت: أصْمَتَ يُصْمِتُ إصْماتاً : بالغ في الصمت.- فلاناً. أسكته، أصمت محدِّثَه بقوة حجته وصدق برهانه.- العليل: اعتقل لسانُه فلم يتكلم ، هدَّه المرض فأصمت لسانُه.
- الرجوع: [ر ج ع]. (مصدر رَجَعَ). "يَنْتَظِرُونَ رُجُوعَهُ عَلَى أحَرَّ مِنَ الجَمْرِ" : عَوْدَتَهُ. "الرُّجُوعُ إلَى الحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي البَاطِلِ".
- انصت: أنْصَتَ يُنْصِت إِنْصَاتاً : استمع وَإِذَا قُرِىءَ القُرْآنُ فَاسْتمعُوا له وأَنْصِتُوا لعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ .- المحدِّث القوم: جَعلَهُم يُنْصِتُون إليه؛ أَنْصَتَ كل من حولَه بحديثه الجذَّاب المقنع.
- بالسكوت: السَّكُوتُ : [للمذكّر والمؤنث] وصفٌ للمبالغة من سَكَتَ؛ فَتاةٌ سَكُوتٌ.- من الإبلِ: الّتي لا ترغو عند وضع الرَّحْل ونحوه عليها.- من الحيّات: السُّكَّاتُ، وهي الّتي تلدغ ساكتة لا يُشْعَرُ بها ج سُكُتٌ.
- دفء: (دَفَّ) الدَّالُ وَالْفَاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا [يَدُلُّ] عَلَى عِرَضٍ فِي الشَّيْءِ، وَالْآخَرُ عَلَى سُرْعَةٍ. فَالْأَوَّلُ الدَّفُّ، وَهُوَ الْجَنْبُ. وَدَفَّا الْبَعِيرِ: جَنْبَاهُ. قَالَ: لَهُ عُنُقٌ تُلْوِي بِمَ …
- والقمم: قمم: قَمَّ الشيءَ قَمّاً: كَنَسَهُ، حِجَازِيَّةٌ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: أَنَّهُ قَدِمَ مَكَّةَ فَكَانَ يَطُوفُ فِي سِكَكِها فَيَمُرُّ بِالْقَوْمِ فَيَقُولُ: قُمُّوا فِناءكم، حَتَّى مَرَّ بِدَارِ أَبي سُف …