صلاة .. ودمع
الشاعر: فتوح مصطفى قهوة · البحر: المديد
«صلاة .. ودمع» من شعر فتوح مصطفى قهوة، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سلام عليك ... خشوع الضياء ..
إذا ما ارتحلت .. بوادي المحن ... فإن كان زادك .. حلو الأماني ..
فزادي انتظار .. ... ورعشة قلب ..
وخوف وظن ... وآلام عمر ..
بحز مداها انفجار الشجن ... وعين على كوة في الغيوب ..
كصمت المعابد فوق القنن ... لترعى خطاك ..
وتدعو إليك ... سلام عليك
***** ... سلام عليك
سجود البراءة فى مقلتيك ... كسرّ ابتهال غريب المسوح ..
سنيّ اليقين بوحي المعابد ... ودمعي وضوء ..
لنجوى صلاة .. تهزّ المساجد ... تحن إليك ..
حنين الرؤى للحبيب المباعد ... تمرّ الثواني عليه بطاء ..
وكل الظنون سواد يراود ... فعد لي .. حياة
ونهرا لعمري طهور الروافد ... فإن كان حلمك دربا وضيئا ..
فأن طريقي .. ... سنا ناظريك
سلام عليك ... ********
سلام عليك ... إذا ما رجعت..
كفجر نديّ يطوف المدى .. ... يبدد شط الأسى والألم
ولما رأيتك تأتي هناك .. ... كموكب نور يشق الظلم
تعثر قلبي من لهفة .. ... وتهمي دموعي مثل الديم
فآن لروحي أن ترتوي .. ... وآن لجرحي أن يلتئم
فها قد رجعت ... وكل المنى جنّة فى يديك
سلام عليك
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:
- الشجن: شجن: الشَّجَنُ: الْهَمُّ والحُزْن، وَالْجَمْعُ أَشْجانٌ وشُجُونٌ. شَجِنَ، بِالْكَسْرِ، شَجَناً وشُجُوناً، فَهُوَ شاجِنٌ، وشَجُنَ وتشَجَّنَ، وشَجَنَه الأَمرُ يَشْجُنُه شَجْناً وشُجُوناً وأَشْجَنهُ: أَحزنه؛ وَقَوْلُهُ: يُو … (لسان العرب)
- القنن: قنن: القِنُّ: الْعَبْدُ للتَّعْبيدَةِ. وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الْعَبْدُ القِنُّ الَّذِي مُلِكَ هُوَ وأَبواه، وَكَذَلِكَ الِاثْنَانِ وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ، هَذَا الأَعراف، وَقَدْ حُكِيَ فِي جَمْعِهِ أَقْنانٌ وأَقِنَّ … (لسان العرب)
- المحن: محن: المِحْنة: الخِبْرة، وَقَدِ امتَحنه. وامتَحن القولَ: نَظَرَ فِيهِ ودَبَّره. التَّهْذِيبِ: إِن عُتْبة بْنِ عبدٍ السُّلَمي، وَكَانَ مِنْ أَصحاب سَيِّدِنَا رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، حَدَّث أَن رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، قَالَ: القَت … (لسان العرب)
- المعابد: عبد: الْعَبْدُ: الإِنسان، حُرًّا كَانَ أَو رَقِيقًا، يُذْهَبُ بِذَلِكَ إِلى أَنه مَرْبُوبٌ لِبَارِيهِ، جَلَّ وَعَزَّ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي الْفِدَاءِ: مكانَ عَبْدٍ عَبْدٌ، كَانَ مِنْ مَذْهَبِ عُمَرَ، رَضِي اللَّهُ عَ … (لسان العرب)
- بوادي: قال تعالى: ﴿إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ﴾ [طه : 12] أصل الوَادِي: الموضع الذي يسيل فيه الماء، ومنه سُمِّيَ المَفْرَجُ بين الجبلين وَادِياً، وجمعه: أَوْدِيَةٌ، نحو: ناد وأندية، وناج وأنجية، ويستعار الوَادِي للطّريقة كال … (مفردات الراغب)