الجنود

الشاعر: سميح القاسم · البحر: المديد

«الجنود» من شعر سميح القاسم، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الجنــود — قوموا اخرجوا من قَبْوِكم، يا أيها النيام !

اليوم للأعراس — دُقّوا له الأجراس

و ارفعوا الأعلام — لاقُوه في حماس

لاقوه بالهتاف.. بالأفراح.. بالأغاني — هبّوا اصنعوا أعظم مهرجانِ

غَطُّوا المدى بأغصنِ الزيتون — و طيّروا الحمام

جاءكم السلام — يا مرحبا.. جاءكم السلام !

نحن على الحدود — نحن على الحدود.. لا ننام

أكُفُّنا لصيقةٌ على مقابض الحديد — عيوننا ساهرةٌ.. تجود في الظلام

قلوبنا تدق في انتظارهم.. — أعدائما الغزاة

نحن تعلّمنا.. تعلّمنا.. — أن نسلب الحياة !

*** — نحن على الحدود.. كالكلاب، كالقرصان !

لا نعرف الهدوء.. لا ننام — فاستقبلوه.. استقبلوا السلام

عاش السلام.. عاش السلام !!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزيتون: الزَّيْتونُ : شجر مثمر زيتيّ إقليمه البحر الأبيض المتوسط، تؤكل ثماره بعد ملحها، ويعصر منها الزيت يُنْبِتُ لكمْ به الزَّرْع والزَّيْتُون والنَّخيل والأعْناب ومنْ كل الثمرات، وأحدته زيْتونة للشجرة والثمرة/ جبل الزيتون، هو …
  • النيام: جمع نائِم. [ن و م]. "كَانَ النَّاسُ نِيَاماً" : فِي نَوْمٍ.
  • بالهتاف: الهُتَافُ : مصـ.-: الصِّياح مع مدِّ الصوت؛ قُوبل الأَديب الحائز على جائزة المَجْمَعِ بهتاف حارٍّ.
  • حماس: [ح م س]. 1. "اُسْتُقْبِلَ بِحَمَاسٍ شَدِيدٍ" : شِدَّةُ الانْدِفَاعِ وَحِدَّتُهُ، الحَمِيَّةُ. 2. "أظْهَرَ حَمَاساً بَالِغاً" : حَيَوِيَّةً، نَشَاطاً.

قصائد ذات صلة

  • ألا تشعرين؟
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة