جَدَليهُ الكُلِّ

الشاعر: سالم أبوجمهور القبيسي · البحر: المجتث

«جَدَليهُ الكُلِّ» من شعر سالم أبوجمهور القبيسي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رُبعُنا أعمى — و رُبعٌ مُبصِرُ

نِصفُنا الآخَرُ حُزنٌ — و رُكَامٌ

و دُمىً لا تَشعُرُ !! — بَشَرٌ نَحنُ ،

نَعَمْ قَدْ نَدَّعي — رُبَّما ،

أو رُبَّما نَستَبشِرُ ! — ***

يا نهاياتي إلى الصِّفْرِ متى — كان تحتَ الصِّفْرِ

صِفْرٌ يَكْبَرُ ؟! — يا انقساماتي و يا جِلداً على

هيكلٍ مِن رُوحهِ يَستَنكِرُ — هَلْ على المِرآةِ

وَجْهٌ غَيرُ وَجْهي — مَنْ أنا ؟

مَنْ ذاكَ ؟ — وَجْهٌ آخَرُ !

المرايا ها هُنا مَشطُوَرةٌ — أمْ هُوَ الوَجْهُ بِها يَنشَطِرُ ؟!

كُلُّ شَيءٍ هاهُنا يَنْكَسِرُ — السماءْ

الضَّوءْ — كُلُّ شَيءٍ خالفَ النَّظرَةَ

ماتَ المَنظَرُ !!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصفر: صفر: الصُّفْرة مِنَ الأَلوان: مَعْرُوفَةٌ تَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ممَّا يقبَلُها، وَحَكَاهَا ابْنُ الأَعرابي فِي الْمَاءِ أَيضاً. والصُّفْرة أَيضاً: السَّواد، وَقَدِ اصْفَرَّ وَاصْفَارَّ وَه …
  • ربعنا: ربع: الأَربعة والأَربعون مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ. والأَربعة فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ والأَربع فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ، والأَربعون بَعْدَ الثَّلَاثِينَ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَربعينَ أَربعينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَب …
  • ركام: الرُّكَامُ : المجتمعُ المتراكِمُ بعضُه فوقَ بعضٍ؛ ركامٌ من التراب/ رُكَامٌ من السّحاب/ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَاباً ثُمَّ يُؤلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَاماً/ قطيعٌ رُكَامٌ، أي ضخمٌ.
  • مبصر: المُبْصِرُ : فا.-: المحافظ على الشيء المشْرفُ عليه؛ كلَّف مبصراً بشؤون مستودعاته.-: المضيءُ البيِّن هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ والنَهَارَ مُبْصِراً.
  • ندعي: ندع: ابْنُ الأَعرابي: أَنْدَعَ الرجلُ إِذا تَبِعَ أَخْلاقَ اللِّئامِ والأَنْذالِ، قال: وأَدْنَعَ إِذا تَبِعَ طريقةَ الصالحينَ.

قصائد ذات صلة

  • جَزيرةُ الخَشَب
  • اقتِحَام
  • الوثنيةُ
  • فِرعون بِحَجمِ الخَردَلة !
  • القلب الجميل
  • عصابات
  • عِشقٌ و غيوم
  • تَسوُّل