ثَورَةُ القلوب
الشاعر: سالم أبوجمهور القبيسي · البحر: المديد
«ثَورَةُ القلوب» من شعر سالم أبوجمهور القبيسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الضاد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هيَ نَبضَةْ — يُعلِنُ القلبُ بها للصَّدرِ رَفضَهْ
هيَ نَبضَةْ — تُسقِطُ الأضلاعَ
و الأقفاصَ — و الجِسمَ المُحَنَّطْ
هي نَبضَةْ — يُعلِنُ القلبُ بها للصَّدرِ رَفضَهْ
و نراهُ عابراً صَدرَ التُراب — عابراً بالسُّوقِ
و النَّاسِ و أبوابِ المدارسْ — ماشياً فَوقَ الزَّمانْ
ماشياً يَحمِلُ أرضَهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالسوق: سوق: السَّوق: مَعْرُوفٌ. ساقَ الإِبلَ وغيرَها يَسُوقها سَوْقاً وسِياقاً، وهو سائقٌ وسَوَّاق، شدِّد لِلْمُبَالَغَةِ؛ قَالَ الْخَطْمُ الْقَيْسِيُّ، وَيُقَالُ لأَبي زغْبة الْخَارِجِيِّ: قَدْ لَفَّها الليلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ …
- تسقط: تَسَقَّطَ يَتَسَقَّطُ تَسَقُّطًا :- الأَخبارَ: ترقّبَها ليأخذها شيئاً بعد شيء؛ في الأَزمات الكبرى يتسقّط الناسُ الأَخبار ساعة بساعة. - ـه: تتبّع عثرته؛ تسقط صديقه وشريكه شماتةً بهما.
- رفضه: الرُّفَضَةُ : الكثير الرَّفض؛ إنه قُبَضَةٌ رُفَضَةٌ، أي يتمسَّك بالأشياءِ ثم يتركها.