احتراق
الشاعر: سالم أبوجمهور القبيسي · البحر: المنسرح
«احتراق» من شعر سالم أبوجمهور القبيسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لأِنَّ وَردَتي تُدَخِّن ! — أُدَخِّن
لأِنَّ أوراقي و أقلامي تُدَخِّن — أُدَخِّن
أستَسقيَ الدُّخانْ — لَعَلَّهُ
لَعَلَّهُ يُمطِرُني — فالغيمُ خَانْ !!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تدخن: تَدَخَّن يَتَدَخَّنُ تَدَخُّناً : علاه الدُّخان أو تبخَّر بالدُّخنة أو الدخان؛ والدُّخنة هي البخور كثيراً ما يتدخّن الناس به في بلاد المشرق وفي أفريقيا.
- فالغيم: غيم: الغَيْم: السحاب، وقيل: هو أَن لا ترى شمساً من شدة الدَّجْن، وجمعه غُيوم وغِيام؛ قال أَبو حية النميري: يَلُوحُ بها المُذَلَّقُ مِذْرَياه، خُروجَ النجمِ من صَلَعِ الغِيام وقد غامَت السماء وأَغامَت وأَغْيَمت وتَغَيَّمَ …
- لعله: لعل: الْجَوْهَرِيُّ: لَعَلَّ كَلِمَةُ شَكٍّ، وأَصلها عَلَّ، وَاللَّامُ فِي أَولها زَائِدَةٌ؛ قَالَ مَجْنُونُ بَنِي عَامِرٍ: يَقُولُ أُناسٌ: عَلَّ مجنونَ عامِرٍ ... يَرُومُ سُلُوّاً قلتُ: إِنِّي لِمَا بيَا وأَنشد ابْنُ بَ …