مَجدُ العَدَم
الشاعر: سالم أبوجمهور القبيسي · البحر: المديد
«مَجدُ العَدَم» من شعر سالم أبوجمهور القبيسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَيتَني ... يا لَيتَني
لَمْ ألِدْ ... لا ولَمْ أُولَدْ
وما كُنتُ أحَدْ ... لَيتَني كُنتُ وراءَ الماءِ ماءً
أو زَبَدْ ... لَيتَني لَمْ أتَخِذْ عُشّي
على حَرفٍ تمادى و ابتَعَدْ ... ليتَ هذا العُمْرَ ما ذابَ بقلبي
فانتخبتُ اللحظةَ الصُغرى ... و أسقطتُ الأبَدْ !
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- زبد: زبد: الزُّبْدُ: زُبْدُ السمنِ قَبْلَ أَن يُسْلأَ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ زُبْدَة وَهُوَ مَا خلُص مِنَ اللَّبَنِ إِذا مُخِضَ، وزَبَدُ اللَّبَنِ: رغْوتَه. ابْنُ سِيدَهْ: الزُّبْدُ، بِالضَّمِّ، خُلَاصَةُ اللَّبَنِ، وَاحِدَتُه … (لسان العرب)