ليل المسافات سيف مديد

الشاعر: حسين الهنداوي · البحر: البسيط

«ليل المسافات سيف مديد» من شعر حسين الهنداوي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إلى الدكتور صبري الذي تعلمت منه — ترشيد صبري

. — .

. — نعدُّ خطانا معاً في الطريقْ

ونمضي نردِّدُ دون مللْ — لقد عبرت قاطرات النوى

وأنت تدبِّج للريح ألحانها — فتهتزُّ عيناك راعفة

راجفه — تسطر فوق رؤاها .....

قصيدة حب جديد — كأن رؤاك التي صغتها

من حديد — تفتش عن لحظة واعده

تدور هنا ، أو هناك — وتصعد كلَّ البواخر والطائرات

وتبحث..... — تبحث

لا شيء إلا الصدى والنشيد — طريق سوانا بعيد،

وليل المسافات....سيف مديد — سننظر ...فيما إذا!!!!!

وهل ....؟ يا ترى !!!!!..... — تتوقف عاصفة الموت....

بين السطور — وهم بين أحلامهم في حبور

ونحن نجدِّد للنور — روح الحضور

ونسكب في كأسنا الانتظار — لقد خطف الصمت روح الحياة

وأشرق في الموت لحن الموات — تعالَ معي كي نعيد إلى الحب

أحرفه الراحله — ونكتب فوق جبين الرعاة

حكايتنا الساخره — .

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدكتور: الدُكْتُورُ : من يحصلُ على أعلى رتبة جامعيَّة؛ تخرَّج بشهادة دكتور في القانون.-: الطبيب الذي له رتبة دكتور (معـ).
  • ترشيد: [ر ش د]. (مصدر رَشَّدَ). 1."سَعَى إِلَى تَرْشِيدِهِ لِطَرِيقِ الخَيْرِ" : هَدْيُهُ. 2."تَرْشِيدُ الوَلَدِ" : جَعْلُهُ رَاشِداً لِبُلُوغِهِ سِنَّ الرُّشْدِ .
  • خطانا: خطأ: الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصَّوَابِ. وَقَدْ أَخْطَأَ، وَفِي التَّنْزِيلِ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ] عدَّاه بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم؛ وَقَوْلُ رؤْبة: يَا رَبِّ إ …
  • رؤاك: روأ: روَّأَ فِي الأَمرِ تَرْوِئةً وتَرْوِيئاً: نَظَرَ فِيهِ وتَعَقَّبه وَلَمْ يَعْجَلْ بِجَواب. وَهِيَ الرَّوِيئةُ، وَقِيلَ إِنما هِيَ الرَّوِيَّةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، ثُمَّ قَالُوا رَوَّأَ، فَهَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ …

قصائد ذات صلة

  • لمن كلُّ هذي التَّحايا؟!
  • لقد طال فيك انتظاري
  • وترفلُ في جنَّةٍ من حرير
  • هل تعرفون من حبيبتي؟!
  • شمس وثلاثة أقمار
  • النُّطفةُ الحائِرة
  • جودي
  • منْجَمُ الحُبِّ