قالوا فروقُ الملكِ دارُ مخاوفٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالوا فروقُ الملكِ دارُ مخاوفٍلا ينقضي لنزيلها وسواسُ
وكلابُها في مأمنٍ ، فأعجب لهاأَمِنَ الكلابُ بها، وخاف الناسُ
يهم بها، ولا عينٌ تُحِسكالثريا تريد أن تَنقضَّاً
مشرفات على الكواكب نهضاكرهت فراقك وهيَ ذات تفجُّع
أَيها المنتحي بأَسوان داراًومنازلاً بفراقها لم تقنع
غَشِيتُك والأَصيلُ يَفيض تبراًزهورٌ لا تُشمُّ، ولا تُمَسُّ
أَين ملكٌ حيالَها وفريدشيَّدتْ بعضها الفراعينُ زلقى
اخلع النعلَ، واخفِض الطرفَ، واخشعبل ما يضركِ لو سمحت بحلوة ؟
مُشرفاتٍ على الزوالِ، وكانتوهو الصناع ، يصوغ كل دقيقة
نعُ منه اليَدَيْنِ بالأَمس نفضاصنعةٌ تدهش العقولَ ، وفنٌّ
وخيرُ الوقتِ ما لكَ فيه أُنسكأَن الخُود مريمُ في سُفور
كان حتى على الفراعين غمضاعلموا ، فضاق بهم وشقَّ طريفهم
يا: سماءَ الجلاِل ، لا صرتِ أرضاًوأَمواهٌ على الأَردُنِّ قُدْس
هذا مقامٌ ، كلُّ عِزٍّ دونَهشمسُ النهارِ بمثله لم تطمع
كأَن مآزِر العِينِ انتساباًأين أيزيس تحتها النيل يجري
حكمت فيه شاطئين وعرضا ؟وأرى النبوةَ في ذراكِ تكرمتْ
في يوسفٍ ، وتكلَّمت في المرضعوكان النيلُ يعرِس كلَّ عامٍ
في قيود الهوانِ ، عنانينَ جرضىأين هوروسُ بين سيف ونطعٍ ؟
إذا لم يَسترِ الأَدَبُ الغوانينظر الرئيس إلى كمالكِ نظرةً
لم تخلُ من بصر اللبيب الأروعوشبابُ الفنونِ ما زال غضّا
لما نعيت إلى المنازل عودرتْشيمةُ النيل أَن يفي، وعجيب
بان الأحبةُ يومَ بينكِ كلُّهمومقاصيرُ أُبْدِلَت بفُتاتِ الـ
عن القصيدة
«قالوا فروقُ الملكِ دارُ مخاوفٍ» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.