قالوا فروقُ الملكِ دارُ مخاوفٍ

الشاعر: أحمد شوقي · البحر: الكامل

«قالوا فروقُ الملكِ دارُ مخاوفٍ» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قالوا فروقُ الملكِ دارُ مخاوفٍ — لا ينقضي لنزيلها وسواسُ

وكلابُها في مأمنٍ ، فأعجب لها — أَمِنَ الكلابُ بها، وخاف الناسُ

يهم بها، ولا عينٌ تُحِس — كالثريا تريد أن تَنقضَّاً

مشرفات على الكواكب نهضا — كرهت فراقك وهيَ ذات تفجُّع

أَيها المنتحي بأَسوان داراً — ومنازلاً بفراقها لم تقنع

غَشِيتُك والأَصيلُ يَفيض تبراً — زهورٌ لا تُشمُّ، ولا تُمَسُّ

أَين ملكٌ حيالَها وفريد — شيَّدتْ بعضها الفراعينُ زلقى

اخلع النعلَ، واخفِض الطرفَ، واخشع — بل ما يضركِ لو سمحت بحلوة ؟

مُشرفاتٍ على الزوالِ، وكانت — وهو الصناع ، يصوغ كل دقيقة

نعُ منه اليَدَيْنِ بالأَمس نفضا — صنعة ٌ تدهش العقولَ ، وفنٌّ

وخيرُ الوقتِ ما لكَ فيه أُنس — كأَن الخُود مريمُ في سُفور

كان حتى على الفراعين غمضا — علموا ، فضاق بهم وشقَّ طريفهم

يا: سماءَ الجلاِل ، لا صرتِ أرضاً — وأَمواهٌ على الأَردُنِّ قُدْس

هذا مقامٌ ، كلُّ عِزٍّ دونَه — شمسُ النهارِ بمثله لم تطمع

كأَن مآزِر العِينِ انتساباً — أين أيزيس تحتها النيل يجري

حكمت فيه شاطئين وعرضا ؟ — وأرى النبوة َ في ذراكِ تكرمتْ

في يوسفٍ ، وتكلَّمت في المرضع — وكان النيلُ يعرِس كلَّ عامٍ

في قيود الهوانِ ، عنانينَ جرضى — أين هوروسُ بين سيف ونطعٍ ؟

إذا لم يَسترِ الأَدَبُ الغواني — نظر الرئيس إلى كمالكِ نظرة ً

لم تخلُ من بصر اللبيب الأروع — وشبابُ الفنونِ ما زال غضّا

لما نعيت إلى المنازل عودرتْ — شيمة ُ النيل أَن يفي، وعجيب

بان الأحبة ُ يومَ بينكِ كلُّهم — ومقاصيرُ أُبْدِلَت بفُتاتِ الـ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اخلع: أخْلَعَ يُخْلِعُ إخْلاعاً :- ـه الثوبَ: حمله على نزعه.- السنبل: صار فيه حبّ.- الشجر: أورق.- الفتى. حان لأهله أن يتبرؤوا منه لئلا يؤْخذوا بجرائره.
  • المنتحي: المَنْتِح : مَخْرجُ العرق من الجسْم؛ نَتَحَ العَرَق مِن منَاتحِهِ ج مَنَاتِحُ.
  • النعل: نعل: النَّعْل والنَّعْلةُ: مَا وَقَيْت بِهِ القدَم مِنَ الأَرض، مُؤَنَّثَةٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَن رَجُلًا شَكَا إِليه رَجُلًا مِنَ الأَنصار فَقَالَ: يَا خيرَ مَنْ يَمْشي بنَعْلٍ فرْدِ قَالَ ابْنُ الأَثير: النَّعْل مُؤَن …
  • بفراقها: [ف ر ق]. (مصدر فَارَقَ). "حَانَ مَوْعِدُ الْفِرَاقِ": مَوْعِدُ الانْفِصَالِ وَالافْتِرَاقِ. "مَا أَصْعَبَ فِرَاقَ الأَهْلِ وَالأَحِبَّةِ وَالأَقَارِبِ".
  • تبرا: تَبَرَّأ يَتَبَرَّأُ تَبَرُّؤاً .- من جماعته. تخلص منهم وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُوا مِنَّا.- من التهمة: أعلن براءته منها؛ تبرّأ مما نسب إليه من خيانة جماع …

قصائد ذات صلة

  • تلك الطبيعة قف بنا يا ساري
  • ساهى الجفون
  • كل اللي حب اتنصف
  • دار البشاير مجلسنا
  • أحب أشوفك كل يوم
  • أهون عليك تزيد ناري
  • يا ليلة الوصل استنى
  • الناس لليل تشكى