أَريدُ سُلوَّكم، والقلبُ يأْبَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَريدُ سُلوَّكم، والقلبُ يأْبَىوعتبكُم ، وملءُ النفس عُتْبى
وأَهجركم، فيهجرني رُقاديويُضوِيني الظلامُ أَسًى وكرْبا
واذكركم برؤيةِ كلِّ حُسْنٍفيصبو ناظري، والقلب أصبى
وأَشكو من عذابي في هواكموأَجزيكم عن التعذيبِ حُبّا
وأَعلمُ أَن دَأْبكُمُ جَفَائيفما بالي جعلتُ الحبَّ دأْبا؟
ورُبَّ مُعاتِبٍ كالعيش ، يشكىوملءُ النفس منه هَوًى وعُتْبى
أتَجزيني عن الزُّلْفَى نِفاراً؟عَتَبَتكَ بالهوى ، وكفاك عَتبا
فكلّ ملاحةٍ في الناس ذنبٌإذا عُدّ النِّفارُ عليكَ ذنبا
أخذتُ هواك عن عيني وقلبيفعيني قد دَعَتْ، والقلبُ لَبّى
وأَنتَ من المحاسن في مِثالفديتكَ قالَباً فيه وقَلْبا
أُحِبُّكَ حين تثني الجيدَ تِيهاًوأَخشى أَن يصيرَ التِّيهُ دَأْبا
وقالوا : في البديل رضاً وَرَوحٌلقد رُمتُ البديلَ، فرمتُ صَعبا
وراجعتُ الرشادَ عَساي أَسلوفما بالي مع السُّلوانِ أَصْبى ؟
إذا ما الكأْسُ لم تُذْهِبْ هموميفقد تَبَّتْ يدُ الساقي، وتَبّا
على أَني أَعَفُّ من احتساهاوأَكرمُ مِنْ عَذَارَى الدير شربا
ولي نفسٌ أُورَيها فتزهوكزهر الورد نَدَّوْهُ فهبَّا
عن القصيدة
«أَريدُ سُلوَّكم، والقلبُ يأْبَى» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.