يمدُّ الدُّجى في لوعتي ويزيدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يمدُّ الدُّجى في لوعتي ويزيدُويُبدِيءُ بَثِّي في الهوى ويُعيدُ
إذا طال واستعصى فما هي ليلةولكنْ ليالٍ ما لهنّ عَدِيدُ
أَرِقْتُ وعادتني لذكرى أَحِبَّتيشجونٌ قيامٌ بالضلوع قعودُ
ومَنْ يَحْمِلِ الأَشواقَ يتعَب، ويَختلفْعليهِ قديمٌ في الهوى ، وجديد
لقيت الذي لم يلق قلبٌ من الهوىلك الله يا قلبي ، أأنت حديد؟
لم أَخْلُ من وجْدٍ عليك، ورِقَّةٍإذا حلَّ غِيدٌ، أَو ترحَّل غِيدُ
وروضٍ كما شاء المحبون ، ظلهُلهم ولأسرار الغرام مديدُ
تظللنا والطيرَ في جنباتِهغصونٌ قيامٌ للنسيم سجود
تمِيل إلى مُضْنَى الغرامِ وتارةًيعارضها مُضْنَى الصَّبا فتَحيد
مَشَى في حوَاشيها الأَصيلُ، فذُهِّبَتْومارتْ عليها الحلْيُ وهْيَ تَميد
ويَقْتُلنا لَحْظٌ، ويأْسِر جِيدُبأهلٍ ، ومفقودُ الأليفِ وَحيد
وباكٍ ولا دمعٌ، وشاكٍ ولا جوىًوجذلانُ يشدو في الرُّبَي ويشيد
وذي كبْرَةٍ لم يُعْطَ بالدهر خِبْرَةًوعُرْيان كاسٍ تَزْدَهيه مُهود
غشيناه والأيامُ تندى شبيبةًويَقْطُر منها العيشُ وهْوَ رَغيد
رأَتْ شفقاً يَنْعى النهارَ مُضَرَّجاًفقلتُ لها: حتى النهارُ شَهيد
فقالت : وما بالطير ؟ قلت : سكينةٌفما هي ممّا نبتغي ونَصيد
أُحِلَّ لنا الصيدان: يومَ الهوى مَهاًويومَ تُسَلُّ المُرْهَفاتُ أُسودُ
يحطِّم رمحٌ دوننا ومهندٌويقلنا لحظٌ ، ويأسر جيدُ
ونحكم حتى يقبلَ الدهرُ حُكْمَناونحن لسلطان الغرام عبيد
أقول لأيام الصبا كلما نأتْ :أما لكَ يا عهدَ الشباب مُعيد؟
وكيف نأَتْ والأَمسُ آخرُ عهدِها؟لأمسُ كباقي الغابرات عهيد
جزعتُ ، فراعتني من الشيبِ بسمةٌكأَني على دَرْبِ المشيبِ لَبيد
ومن عبث الدنيا وما عبثت سدىًشببنا وشبنا والزمانُ وليدُ
عن القصيدة
«يمدُّ الدُّجى في لوعتي ويزيدُ» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.