العصافير ترتوي بالغناء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وجعي قلبها أم تراه السحابالذي سوف يأتي
على ضفة الجرحيا صبحها المدن الماطرة
يا شكلها الغائب في الحظوررصاصاتها دفئها القلب
أم تراها تبوح القصائدبعطر المكان
02هي الممكن المستحيل إذا
والخراب الذي يجثم في صدرهاآية للضباب الكثيف
وعلى رمل خطواتهايعبق الورد والمشكلات
لكي يتفنن ، صبحها العشقأم قلبها حين يرقص في دربها
عاشق ضيعته على وقعأسوارها الأنسنة
03الرصاصة في القلب لا توجع القلب
لا تصنع الأزمنةوالكلام الجميل إذا قاله مدّعي
قد يضيع كما قد تضيع الرصاصةمابين قلبك والأمكنة
04فلسفات الرؤى ،
أم تراه الصباح على امتداد الخطى يرحل الليل حتى يصير شذى العطرروحا تسيجها مدن من حريق
أو تشكلها من بقايا المدنمن هنا تبدأ الفلسفات وتبدأ
بعض الحكايا فقد قيل أنّالذين يحبون هم واهمون كثيرا
قليلا من الضوء يكفيلكي لا يكون البنفسج أرجوحة
والحدائق فاكهة تتصعلكتائهة بين أرصفة الحزن أو في بقايا المدن
05المدينة قد لا تقول كلاما
وقليلا من الشاي في جلسة للتوحدقد لا تزيل التعب
المدينة غارقة في اللعبوالتشكل في الغياب ،
يمدّ الأغاني على وشوشات الرؤىحين يحلو الطرب
06المدينة ساحة للغناء المعلب
تفسد ذوقك ، يجرحك الكبرياءفتمضي تعانق حلمك ممتطيا
جرحك ،جرحك جرحهم ؛
حين يأتي الضباب على رمل هذي الخطىوأرى القلب متّشحا بالسواد
هنا ساحة الرمل ، والحب ساحتهمللغياب الجميل .
وساحتنا للتفلسف يبدأ رحلتَه الحزنُيبدأ من نبضنا فرحا تسقط الآن
أزمنة للبكاء، وآخرى على رقصةتستبيح الخطى
تتأوه أرصفة المدن النائمةأستفيق ؛ تنامين متعبة، وعلى جرح قلبي
تحط العصافير ،كي ترتوي بالغناء07
ربّما قد يكون الصباحبداية جرح قديم بداية أزمنة للطفولة
أزمنة للتصحر ، أزمنة للبكاء
عن القصيدة
«العصافير ترتوي بالغناء» من شعر عزوز عقيل، وتقع في ٣٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.