العصافير ترتوي بالغناء

الشاعر: عزوز عقيل · البحر: المتقارب

«العصافير ترتوي بالغناء» من شعر عزوز عقيل، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وجعي قلبها أم تراه السحاب — الذي سوف يأتي

على ضفة الجرح — يا صبحها المدن الماطرة

يا شكلها الغائب في الحظور — رصاصاتها دفئها القلب

أم تراها تبوح القصائد — بعطر المكان

02 — هي الممكن المستحيل إذا

والخراب الذي يجثم في صدرها — آية للضباب الكثيف

وعلى رمل خطواتها — يعبق الورد والمشكلات

لكي يتفنن ، صبحها العشق — أم قلبها حين يرقص في دربها

عاشق ضيعته على وقع — أسوارها الأنسنة

03 — الرصاصة في القلب لا توجع القلب

لا تصنع الأزمنة — والكلام الجميل إذا قاله مدّعي

قد يضيع كما قد تضيع الرصاصة — مابين قلبك والأمكنة

04 — فلسفات الرؤى ،

أم تراه الصباح على امتداد الخطى يرحل الليل حتى يصير شذى العطر — روحا تسيجها مدن من حريق

أو تشكلها من بقايا المدن — من هنا تبدأ الفلسفات وتبدأ

بعض الحكايا فقد قيل أنّ — الذين يحبون هم واهمون كثيرا

قليلا من الضوء يكفي — لكي لا يكون البنفسج أرجوحة

والحدائق فاكهة تتصعلك — تائهة بين أرصفة الحزن أو في بقايا المدن

05 — المدينة قد لا تقول كلاما

وقليلا من الشاي في جلسة للتوحد — قد لا تزيل التعب

المدينة غارقة في اللعب — والتشكل في الغياب ،

يمدّ الأغاني على وشوشات الرؤى — حين يحلو الطرب

06 — المدينة ساحة للغناء المعلب

تفسد ذوقك ، يجرحك الكبرياء — فتمضي تعانق حلمك ممتطيا

جرحك ، — جرحك جرحهم ؛

حين يأتي الضباب على رمل هذي الخطى — وأرى القلب متّشحا بالسواد

هنا ساحة الرمل ، والحب ساحتهم — للغياب الجميل .

وساحتنا للتفلسف يبدأ رحلتَه الحزنُ — يبدأ من نبضنا فرحا تسقط الآن

أزمنة للبكاء، وآخرى على رقصة — تستبيح الخطى

تتأوه أرصفة المدن النائمة — أستفيق ؛ تنامين متعبة، وعلى جرح قلبي

تحط العصافير ،كي ترتوي بالغناء — 07

ربّما قد يكون الصباح — بداية جرح قديم بداية أزمنة للطفولة

أزمنة للتصحر ، أزمنة للبكاء

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغائب: غَايَبَ يُغَايِبُ مُغَايَبَةً وغِيَاباً :- ـه: خلاف خاطبه/ قلتُ لهم أنا معكم لا أغايبكم، أي لا أَغيب عنكم.
  • الكثيف: الكَثِيفُ : الغليظ الثخين؛ ضبابٌ كثيفٌ أو سحابٌ كثيف. -: الكثير مع الالتفاف والتراكب؛ شَعْر كثيف.
  • الممكن: المُمْكِنُ : فا.-: المُحْتَمَلُ؛ من الممكن أن يحصل كذا.-: هو في المنطق، ما لا يشتمل على تناقض ذاتي.
  • بعطر: عطر: العِطْرُ: اسْمٌ جَامِعٌ للطِّيب، وَالْجَمْعُ عُطورٌ. وَالْعَطَّارُ: بائعُه، وحِرْفَتُه العِطَارةُ. وَرَجُلٌ عاطرٌ وعَطِرٌ ومِعْطِير ومِعْطارٌ وامرأَة عَطِرةٌ ومِعْطيرٌ ومُعَطَّرة: يَتَعَهَّدَانِ أَنفُسهما بِالطِّيبِ …
  • دربها: درب: الدَّرْبُ: مَعروف. قَالُوا: الدَّرْبُ بابُ السِّكَّة الواسِعُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: الواسِعة، وَهُوَ أَيضاً البابُ الأَكبَر، وَالْمَعْنَى واحدٌ، والجمع دِرابٌ. أَنشد سِيبَوَيْهِ: مِثْل الكِلابِ، تَهِرُّ عِنْدَ دِرابِ …

قصائد ذات صلة

  • محكمة
  • عزوز
  • الأفعى
  • محطات
  • تقول العراق صبا جلق
  • نشأت بمهدي رفيع الذرى
  • رعى الله دهرا رطيب الجنا
  • رحلنا إلى الروم من جلق