الأفعى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وتغير وجهتها كلما التقيناعلى ضفة الجرح ، ناديتها
إيه يا بلسم الروحيا منتهى المشتهى
حرفها كالشذى ، يخرج الآن عكازهألف ثم ميم
وآخر حرف أنا لن أبوح بههاؤها للوقوف بداياتنا عسل للكلام
وآخره جرح أنثى وما بين قوسين < أفعى >أنا أشتهيها
إذا سيذوب الكلام ويبتلع الكون أسرارهأشتهيها إذا ستغني العصافير
يرقص في حقلنا الورديفتح شباكه للجنون الجميل
أنا أشتهيهاإذن سأموت وفي القلب تذكرة للرحيل
أموت وفي القلب سجادة المنتهىيحتويني الخريف وتلفظني الأرصفة
هي ذاكرة من زمان بعيدتحاصرني بالمواجع تقتلني بالشذى
فأسيجها بخيوط الحريرأشكلها قبلة للحمام
أنا أشتهيها وأدرك أن النساء أغانيوأدرك أن صيرتني ترابا تصير خرابا
فيفضحا العمرتفضحها السنوات
فتأتي على صهوة الحلم مكبلةبالرؤى ..
بالشذى ..بالندى ...
بالدموع السجالهي ذي باقة للتناقض
حين تجيئك راكضة للوراءفتفضحها الفلسفات
تعود إلى واقع من ضبابيخاصمها العمر ثانية
يتفنن في ترك بعض التجاعيد في وجههاسنة قد مضت
ثم عام وها نحن نرجع للبدء ثانيةيا ترى ، كيف أبدأ خيط الحكاية
كيف أجيء...وفي القلب شرح كبير
يحاصرني بالتريثيهمس لي ، أنت تعشقها
أتأوه ، أسترجع الآن بعضا من النفسبعضا من الوقت في زمن ضائع
أخرج الخاتم الذهبي من العلبة الآن كي أتفحصهأفرك عيني فيه
أراها مسيجة بالخطيئةموغلة في النفاق الجميل
فأغمض عيني ثانيةأتسلح بالنوم بعضا من الوقت
كي أبدأ الآن رحلة بحثتفاجئني في المنام فتسألني
كم من العمر ضيعت في البحث عنيفضعت ، وضيعتني
ثم هذي الأنامل ليست لوضع الخواتمبل لحساب الذي قد تبقى من العمر
أسألها :ولم لا تكون لما قد مضى ؟
ثم أدرك أن السؤال غبيوأن الرجال إذا ما أحبوا
أشد غباء ..أشد غباء
عن القصيدة
«الأفعى» من شعر عزوز عقيل، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.