حـانـة -2

الشاعر: حميد العقابي · البحر: المنسرح

«حـانـة -2» من شعر حميد العقابي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كـانَ الـطـريـقُ إلـيـهِ صـعـبـاً ؟ — أم تُـرانـي

لـم أكـنْ هـيّـأتُ نـفـسـي لـلـرحـيـلْ ؟ — :فـيـقـولُ بـطـرانٌ

إذن عـدْ مـرةً أخـرى " — ولا تـتـبـعْ خـطـاكَ

"ولا تـثـقْ بـرؤى الـدلـيـلْ — :ثـمِـلٌ يـهـمـهـمُ وحـدهُ

غـافـلـتُ صـحـوي " — وانـدسـسـتُ بـغـيـمـةٍ

ألـقـتْ بـوابـلـها عـلى أرضٍ بـوارٍ — أيـنـعـتْ كـرْمـاً

" وغـابـاتِ نـخـيـلْ — نَـهَـضَ الـنـدامـى رافـعـيـنَ كـؤوسـهـم

لـغـطٌ — زغـاريـدٌ

ونـادلـةٌ أراقـتْ خـمـرَهـا — فَـرَحـاً بـعـودةِ غـائـبـيـنَ

يـقـودهـم شـيـخٌ جـلـيـلْ — صـمـتٌ

وإصـغـاءٌ — يَـعـبُّ الـشـيـخُ كـأسـاً

ثـمُّ يـمـسـحُ لـحـيـة بـيـضـاءَ غـطّـتْ صـدرَهُ الـعـاري — وسـالـتْ دمـعـةٌ

يـا نـوحُ — أخـبـرْنـا بـمـا لاقـيـتَ

قـالَ الـبـعـضُ مـمَـنْ ضـاقَ بـالـصـمـتِ الـثـقـيـلْ — لا شـيءَ "

غـيـر الـريـحِ — والأفـقِ الـمـراوغِ

"والـرهـانِ الـمـسـتـحـيـلْ — .........................

......................... — .........................

" هـوَ بـيـنـكـم " — أفـلا تـرونَـهُ ؟

قـالَ عـابـرُ لاسـبـيـلْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بوابلها: الوَابِلُ : فا.-: المطرُ الشَّديدُ، الضّخمُ القَطْر فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ./ رَجُلٌ وَابِلٌ، أي جَوَادٌ يَبِلُ بالعطايا.
  • بوار: البَوَارُ : مصـ.-: الهلاك.-: الكساد؛ أصيبت السوق التجاريّةُ بالبَوار.-: الأرض غير المزروعة؛ ترك الفلاح أرضه بواراً سنتين كاملتين ج بُورٌ.
  • تتبع: تَتَبَّعَ يَتَتَبَّعُ تَتَبُّعاً :- الأمرَ: طلبه ولاحقه؛ إنه يتتبع نتائج تجاربه العلمية على الفئران.
  • ثمل: ثمل: الثُّمْلة والثَّمِيلة: الحَبُّ والسَّويق وَالتَّمْرُ يَكُونُ فِي الوِعاء يَكُونُ نِصْفَه فَمَا دُونَهُ، وَقِيلَ: نِصْفَه فَصَاعِدًا. والثُّمَل: جَمْعُ ثُمْلة. أَبو حَنِيفَةَ: الثَّمِيل الحَبُّ لأَنه يُدَّخر؛ وأَنشد …
  • خطاك: خطأ: الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصَّوَابِ. وَقَدْ أَخْطَأَ، وَفِي التَّنْزِيلِ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ] عدَّاه بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم؛ وَقَوْلُ رؤْبة: يَا رَبِّ إ …

قصائد ذات صلة

  • الى فاتح المدرس
  • ك ..... منفى
  • متاهـة الوقـوف
  • زيـارة
  • رؤيــة
  • إلـى إديـت سـودرجـران
  • حسـين قسـّام النجفـي
  • مفتتـح / رؤيـــا