حسـين قسـّام النجفـي

الشاعر: حميد العقابي · البحر: المتدارك

«حسـين قسـّام النجفـي» من شعر حميد العقابي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ســـنجــــاب الكـــــلام — جَــفّ الغـــري

تنــاسـلتْ جبـــّـانــةٌ — وأنــتَ فــي شــغـل عــن

المــاضـيــن والآتيـــن ْ — شـــراعـــك المبحـــــر فــي الفـــراغْ

مــن ورق الهـيـل ِ — ومــن مـــلابــسِ العــــراةْ

قـســـــــــــــــامْ — كيــــــف اسـتطعــت أن

تصــيــدَ الليـــلَ فــي الظــلامْ ؟ — كيـــف اســتطعـت أن تــرى مــا لا ....؟

- لا تُـسـألُ — القصـــــــيـدةُ

عــــن قـاصـدٍ قـد زاغْ — قبطـــــــــــــان الكـــــلام

(ذهــــــــــــــب عتيـــــــــــــــــــــق) — تـتــرجــلُ الظــلالُ عــن حصـيرة الظهيـــرة

فـــأرٌ جــلـسٌ علـــى مقعــد خيــزران — يــرتــــدي مــلابـــس الحـــــرس

ويغـــــوي الشــبابيــك — (مـــــــــــــــــــاس عتيـــــــــــــــــــــق)

وأنــت تـنـــوءُ بــزكــائـبِ اللـحـى — تســائـل الــــوقــتَ

لمــاذا يصـــفــن الصـــمت ؟ — لماذا المئــذنـــة أطــــول مـن قــامــة اليقيــن ؟

(حـــــــــــــــــذاء عتيــــــــــــــــــق) — الأرضُ حــــذاء الحفــــاة

يتــوســدونهــا حينمــا يتعبــــون — وإنْ غضبـــــــوا

يــرمــونـهـا فـي وجــه مغضـبيهــم — ولكــــــــــــن

لا أزرار لشــــــــرخ الـــروح — 7/4/1990 فـايـلـه

حسـين قـسـام النجفـي ( 1898 ــ 1960 ) :شاعر شعبي عراقي عاش بالنجف، لـه ديوانان مطبوعـان هما ( سنجاف الكلام ) و ( قيطـان الكلام ). يمتاز شعــــــــره بطـرافةٍ وسخرية لاذعــة

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغري: الغَرِيُّ [غرو]: الحسن الوجه؛ هو غريٌّ ولكنه غبيّ. -: البناء الجديد. -: صِبغٌ أحمر كأنه يغرَى به. -: اسم صنم كان يُطلى بالدَّم.
  • الفراغ: الفَرَاغُ : مصـ. ـ: الخُلوُّ. ـ: المكانُ الخالي؛ تَركَ في السَّطْرِ فراغاً/ مَلأَ الفراغَ بالكلماتِ المناسبة. ـ: الوقتُ الخالي من العمل؛ ملأ الفراغَ بالعملِ النَّافع. ـ: الحيِّزُ الخالي من الهواءِ أو الغاز.
  • الهيل: هيل: هَالَ عَلَيْهِ التُّرابَ هَيْلًا وأَهَالَه فانْهَالَ وهَيَّله فتَهَيَّلَ، وَيُذَمُّ الرَّجُلُ فَيُقَالُ: جُرْفٌ مُنْهَالٌ،[[. قوله [فيقال جرف منهال إلخ] عبارة المحكم: فيقال جرف منهال وسحاب منجال، أَما جُرْفٌ مُنْهَا …
  • تصيد: تَصَيَّدَ يَتَصَيَّدُ تَصَيُّداً : - الطيرَ أَو الحيوانَ: قنصه وأخذه بحيلة. - أخطاءه: تتبّعها وبالغ في وصفها؛ يتصيَّدُ أَخطاء منافسه. - الفرصةَ: اغتنمها؛ تصيّد مناسبة لمقابلة رئيس الإدارة.
  • زاغ: الزَّاغُ [زوغ] طائر كالغراب إلاّ أنه أصغر منه وفيه بياضٌ، لا يأكل الجيف، ويسمّى كذلك الغراب الزّرعي وغراب الزَّيتون لأنه يأكل الزيتون ج زِيغَانٌ.

قصائد ذات صلة

  • الى فاتح المدرس
  • ك ..... منفى
  • متاهـة الوقـوف
  • زيـارة
  • رؤيــة
  • إلـى إديـت سـودرجـران
  • مفتتـح / رؤيـــا
  • غنـاء فحسب