لوحات سويدية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1نورسي سيدُ البحر هذا
فهل تلعبينَ معهْ ؟تلعبينَ معهْ
أو تغوصينَ للقاعِبحثاً عن الطحلبِ المتعفنِ
كي تدخلي مخدعَهْلا تنطّي إلى البحرِ
إني أعلنتُ للمدِّأن يغلقَ البابِ دونكِ
أعلنتُ لليلِأن يخنقَ الآهةِ المُفزِعهْ
فأنا سيدُ البحرِيا ضفدعهْ
2على كفي
ألقّنُ طائرَ الشهواتِ ذاكرتيوأطعمهُ الأناملَ
وهي تكتظُّ بسيلٍ من رحيقِ الجمرَأثقفهُ الطعانَ
وكيف ينجو من شراكِ يدي3
للحسرةِ إذ تزفرها الروحُ مطرٌ ورمادقال الصوفيُّ الجالسُ تحتَ شجرةِ الحكمةِ
باحثاً عن ثقبٍ في الروحوبيديه المصطبغتين بدماء الفكرةِ
تلمسَ صدرهُجرحٌ عميقٌ
ينزفُ منه الكوننافذةٌ زرقــــاء
يدخلُ منها الله4
في الليل تتفتحُ زهرةُ عباد الجمرأدعو الفصولَ بألحانها
الشتاءالصيف
الخريفالربيع
5يتساقطنَ كأوراقِ التوتْ
فبأيٍّ أتعرى ؟أم ذاكَ خريفي ؟
وخيولي مسرجةٌ بالصوتْأرسمُ أحلاماً
أتقرىأيّاً ستكونُ رديفي ؟
أيّاً تكتبني للذكرى ؟أم
أيّاً في عينيها سأموتْ6
بثيابِ الينابيعِتبدو الأميرةُ عاريةً
في الحقولِ تخطُّ على صفحةِ العشبِ ناراًوتعبرُ قنطرةَ الجسدِ المتوقدِ
نهرَ حليبوتمضي الأميــــرهْ
ستدخلُ بيتَ الينابيعِتسدلُ أستارها
وتفجرُ بركانَهاكي تضــــيءَ السريرْ
غير أن الأميــــرْيتدلّــــى بحبلِ الضفيــــره
1986 فايله7
التقيتُ ظلاليوكنتُ الذي لا يرى غير ما لامستهُ الأكفْ
وكدتُ أبوحُ بما اقترفَ العمرُ يوماًولم يعترفْ
ورأتني الظلالُوكنتُ أراها
وكلُ يرى وجههُ في المراياوأينَ التقاهُ
وأينَ وقَفْوحانَ الفراقُ
فكلٌ طوى ظلهُوانصرفْ
عن القصيدة
«لوحات سويدية» من شعر حميد العقابي، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.