أشلاء صور
الشاعر: أحمد موفقي · البحر: الهزج
«أشلاء صور» من شعر أحمد موفقي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سنغطي وبأيدينا ، — فراش الزئبق المنحاز للماء ،
ونعطي للسماء ، — كل أسماء الهيولى.. !..
صوتك — الصداح ،
إمساء على الارض .. — واشراق يصلي للزمان المحتفي ..
ألمٌ يسكن الآن ضجيجي ، — في الحدائق ..
يرسم — الصورة ،
والمسرح ، — لما كنا نمشي.. !..
*** — كيف عدنا الآن ،
في بضع دقائق ، — ثم عدنا للمجال الحيوي ،
ربما نفهم شيئا ، — كيف نجتاز جنون،
الموت.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزئبق: الزِّئْبَقُ : عنصر فلزِّيٌّ سائل ثقيل، فضيُّ اللّون، لا يجمد إلا في الدرجة الأربعين تحت الصفر، يُوضع الزئبق في أجهزة قياس الحرارة للإنسان والأشياء (معـ).
- الصداح: الصُّدَاحُ : مصـ. -: تغريدُ الطائر؛ يطربني صُداح البلبل.-: رفع الصَّوت مع الإطراب؛ صُداح المِزْهَر.
- المنحاز: المِنحَاز : مَا يُدَقّ بِهِ كَالهَاوُنِ؛ دَقَّ الجوز بالمِنحاز.
- ضجيجي: الضَّجِيجُ : مصـ. -: الضَّجَّةُ، أي الصِّياح عند المكروه والجَزَع والمشقَّة.