وليلة بت أوقدُ في خزازى

الشاعر: السفاح التغلبي · البحر: الوافر

«وليلة بت أوقدُ في خزازى» من شعر السفاح التغلبي، من العصر الجاهلي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ولَيلَة بِتُّ أوقِدُ في خَزازى — هَدَيتُ كَتائِباً مُتَحَيِّراتِ

ظَلَلنَ مِنَ السُهّادِ وَكُنَّ لَولا — سُهادُ القَومِ أَحسَب هادِياتِ

فَكُنَّ مَعَ الصَباحِ عَلى جُذامٍ — وَلَخمٍ بِالسُيوفِ مُشَهَّراتِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • جذام: الجُذَامُ : علة تشمل البدن كلَّه وتتميّز بظهور قروح يتأكّل من جرّائها الجلد.
  • سهاد: السُّهَادُ : مصـ.-: الأرَقُ؛ أَرِقت وما هذا السُّهَادُ المُؤَرِّق ** وما بيَ من سُقمٍ وما بي مَعْشَق

قصائد ذات صلة

  • إن الكُلاب ماؤُنا فخلواهُ
  • وردنا الكُلاب على قومنا
  • أبني أبي سعدٍ وأنتُم أخوة
  • هلا سألت وريبُ الدهر ذو غيرٍ
  • ألا من مُبلغ عمرو بن لأيٍ
  • أبني أبي سعد وأنتـم إخـوة
  • إن الكلاب ماؤنا فخلوه
  • ألا من مبلغ عمرو بن لأي