السفاح التغلبي
سلمة بن خالد بن كعب بن زهير، من تغلب. من أقدم شعراء العرب وفرسانها وكان جراراً للجيوش في الجاهلية، سمي السفاح لأنه سفح (صب) جرار الماء يوم كاظمة وقال لأصحابه: قاتلوا فإنكم إن هزمتم متم عطشاً. وشهد وقعة خزازي، وكان على مقدمة كليب، وقد أمره أن يعلو جبل خزازي فيوقد النار ليهتدي الجيش بها. عاش إلى عهد امرئ القيس وقيل إنه قتل في آخر يوم الكلاب. وله شعر قليل يفخر فيه بقومه ومعاركهم.
يضمّ ديوان السفاح التغلبي في موسوعة ميزان العرب 10 قصائد، بمجموع 31 بيتًا، وهو من شعراء العصر الجاهلي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الوافر، الكامل، المتقارب، وأبرز الأغراض فيه قصيدة هجاء.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: النون، الواو، الميم.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: وليلة بت أوقدُ في خزازى.
أشهر القصائد
- وليلة بت أوقدُ في خزازى
- إن الكُلاب ماؤُنا فخلواهُ
- وردنا الكُلاب على قومنا
- أبني أبي سعدٍ وأنتُم أخوة
- هلا سألت وريبُ الدهر ذو غيرٍ
- ألا من مُبلغ عمرو بن لأيٍ
- أبني أبي سعد وأنتـم إخـوة
- إن الكلاب ماؤنا فخلوه
- ألا من مبلغ عمرو بن لأي
- وليلة بت أوقد في خزازى