حقل

الشاعر: حسين الهاشمي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«حقل» من شعر حسين الهاشمي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عاد .. — بتفاصيل دافئة

ارتدى سترته أمام النافذة — همس في عينيها :

_ إنني راحل في الغد ... — عاد لأنه مثقل بالتفاصيل

لأنه — مثقل وحسب ..

_ إنني راحل كعيون اتسعت — ضاق بها

ضجيج الهروب — وغدا أفرك النافذة

من ثقل أنفاسها .. كي أطير .. — غدا

أعود مثل بحّار يتيم — حفر كثيرا في أوراقه ,

رأى تفاصيله بقبضة معول — وقلبه

عائم بين السبّابة والإبهام — _ غدا

سأكتب ابتسامة — هادئا .. عاليا

على شراع ورقة لطير — ولأنه اصطك لعودته

ارتدى سترة لطير — ولأنه مثقل بموج أنفاسه

فتح النافذة : — هكذا يصل

هكذا يعوم — هكذا يسأل

_ أيتها القرية ... أين ؟ — فعانقه

حطب مهجور

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الهروب: [هـ ر ب]. (مصدر هَرَبَ). 1."حَاوَلَ الْهُرُوبَ مِنَ السِّجْنِ" : الْفِرَارُ مِنْهُ. 2."الْهُرُوبُ مِنَ الْمَسْؤُولِيَّةِ" : الاِبْتِعَادُ، التَّمَلُّصُ مِنْهَا.
  • حفر: حفر: حَفَرَ الشيءَ يَحْفِرُه حَفْراً واحْتَفَرَهُ: نَقَّاهُ كَمَا تُحْفَرُ الأَرض بِالْحَدِيدَةِ، وَاسْمُ المُحْتَفَرِ الحُفْرَةُ. واسْتَحْفَرَ النَّهْرُ: حانَ لَهُ أَن يُحْفَرَ. والحَفِيرَةُ والحَفَرُ والحَفِيرُ: الْبِئ …
  • راحل: الرَّاحِلُ : فا.-: المسافر.-: الميّت؛ تَرَحَّمَ الأهل على فقيدِهم الرَّاحل ج رُحَّل ورُحَّالٌ ورَاحِلُونَ.
  • ضجيج: الضَّجِيجُ : مصـ. -: الضَّجَّةُ، أي الصِّياح عند المكروه والجَزَع والمشقَّة.

قصائد ذات صلة

  • أيها الجحيم
  • أجراس
  • نغم .. لمأوى جريح
  • القرية
  • مجاهيل ..
  • نصوص
  • أتدفأ .. كسيّد دون احتراس
  • حقول قريبة من مرمى الهمس