حقول قريبة من مرمى الهمس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعنانفتح مرآة أخرى
ونعلّق للذاكرةعيونا أخرى ..
من أجلك .. من أجليدعنا نصطحب منجم نافذة
كي لا تهتف الستائربرقصة داكنة ..
كي يهتف العشب عائدا من سباتهكي لا تنفرط الألوان
عند حقول ترمي الأنظار ..دعنا أيضا
نبحث لبيوت الرمادعن أعين لها جمرات غياب ..
دع القاطرات تخلع رداء أنفاقهاوالحقائب
تهرول للعناقلتضمّد وعورة الغرباء ..
دعنا نمرّ نافذةًتخطفها عربات البريد نحو طفولة .....
لا أبحثعن ألبومات بديونِ عماء
من أجلككم أنفقتُ من ملح انتظار
وكم ابتلعتني أخاديد سراب ..من أجلي
كم أنفقتَ سماءً للركضعلى قطن غيوم
فإلى أيّ مصاطب للخريفتنزوي
كقبضة ميلاد بلا شموع ....دعنا نقلّب تربة المجهول
لماذاتجفّ معادن ألفاظها
ونقلّب كل العرباتبدءا من مقلع الحجارة
إلىمقلع السحاب ..................
نحن الذين تؤرقنا حمّى الفصولمنذ متى
على سقوف أرواحنا نهبطعلى أثر بعيد
ونصغي لمزاميرها مثل قداس بعيد ..هناك
رأينا كأس الريحبطلاءٍ للسؤال
تشربنا رصيفا .. رصيفاورأينا الأرض _ لثقل ذلك _
أسراب مظلات ..ألهذا
كلما نهبط أوقفنا سؤال عالقفي قشّة للصمت ؟
وتحتنا هاوية لحوار طليق ..دعنا إذاً نعلّق نافذةً
لقبو ألفاظٍ عصافير ..أيها الشاعر
لا أدري ..لحقولك القريبة من مرمى الهمس
أرمي بنفسيبينما عكازك بثقوب أنظاره
هل أصيب بالندىأم بالبكاء ...............
لا أدري
عن القصيدة
«حقول قريبة من مرمى الهمس» من شعر حسين الهاشمي، وتقع في ٣٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.