إجراء

الشاعر: حسين الهاشمي · البحر: المجتث

«إجراء» من شعر حسين الهاشمي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا لهذا الجدار .. — منذ متى يلقّن بحر غرائبه

في نومه ضجيج الباعة — وفي ضجيجه أنام ..

يا لهذا — كلما أقتني أمرا

أراه يسبقني — عند فكرة غير مأهولة بالسكن ..

عند مسمار أعلّق اليوم على غده .. — عند أمس أطليه بالخوف مرارا ..

كيف بوسعي — أن أوقف إجراء الهدم ؟

لأجلك .. أيها التصدّع في الروح .. — لأجلك .. أيها الغارق

في رطوبة الأمل .. — كيف بوسعي إيقاف هدير الجدران

كقوارب تستنجد ؟ — آه ... معاول الباعة

معاول الحروب — معاول النمل

في عين الحياة .. — كيف بوسعي النوم بلا جدار

فأحلم — غارقا

في — قاع

جدار ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التصدع: تَصَدَّعَ يَتَصَدَّعُ تَصَدُّعاً : تَشقّق؛ تَصَدَّعت جدران الدّار. - وا: تفرّقوا؛ تَصَدَّع أَعضاء الجمعية.
  • الغارق: غَارَقَ يُغارِقٌ مُغَارَقة :- ـه: داناهُ وقاربَه! غارقته المنيَّة.
  • الهدم: هدم: الهَدْمُ: نَقِيضُ الْبِنَاءِ، هَدَمَه يَهْدِمُه هَدْماً وهَدَّمَه فانْهَدَمَ وتَهَدَّمَ وهَدَّمُوا بُيوتهم، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ. ابْنُ الأَعرابي: الهَدْمُ قَلْعُ المَدَرِ، يَعْنِي الْبُيُوتَ، وَهُوَ فِعْلٌ مُجاوزٌ، …
  • بالخوف: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …
  • بالسكن: سكن: السُّكُونُ: ضِدُّ الْحَرَكَةِ. سَكَنَ الشيءُ يَسْكُنُ سُكوناً إِذَا ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ، وأَسْكَنه هو وسَكَّنه غَيْرُهُ تَسْكيناً. وَكُلُّ مَا هَدَأَ فَقَدْ سَكَن كَالرِّيحِ والحَرّ وَالْبَرْدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ. وسَك …
  • بوسعي: وسع: فِي أَسْمائِه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الواسِعُ: هُوَ الَّذِي وَسِعَ رِزْقُه جميعَ خَلْقِه ووَسِعتْ رحمتُه كُلَّ شَيْءٍ وغِناه كُلَّ فَقْرٍ. وَقَالَ ابْنُ الأَنباري: الْوَاسِعُ مِنْ أَسماءِ اللَّهِ الكثيرُ العطاءِ الّ …
  • ضجيج: الضَّجِيجُ : مصـ. -: الضَّجَّةُ، أي الصِّياح عند المكروه والجَزَع والمشقَّة.

قصائد ذات صلة

  • أيها الجحيم
  • أجراس
  • نغم .. لمأوى جريح
  • القرية
  • مجاهيل ..
  • نصوص
  • أتدفأ .. كسيّد دون احتراس
  • حقول قريبة من مرمى الهمس