ملكوت الحزن والعاقول*
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيّهذا الشقيّْ!لا تواطنْ سوى الخمرِ
في وحشةِ الليلِ!واعسلْ كذئبِ الجزيرةِ
إذ يتشمّمُ في شهوةِ الريحِرائحةَ الدمِ
كالخنجرِ البدويّْ!***
فخياركَ عزلتكَ الآنَفارفعْ بفأسكَ أعلى من الليلِ،
واضربْ بجمعِ يديكَعلى حجرِ الوحشةِ
الأبديّْ!***
لن تصافيكَ غيرُ المواويلِفي أمسياتِ الشمالِ الحزينةِ..
سوفَ يظلُّ أساكَ أميراً على النايِيا بنَ الطواحِ الشجيّْ!
***فروحكَ أقوتْ، وساكنها الحزنُ
والليلُ رمّلَ قلبكَواليأسُ في آخرِ الأمرِ خانكْ!
***يا بنَ آوى المهجّر تحت سماءِ البراري
الكئيبةِلم تبق غيرُ روائح حزنٍ قديم،
وأصداءَ تأتي وتذهبُ في آخرِ الليلموجعةً
لتباكي زمانكْ!***
سيخونكَ كلُّ الذينَ أحبّوكَيوماً،
ويختنقُ الذئبُ في صدركَ المرّبين العواءِ
وبين البكاءِويعطشُ صوتُ المواويلِ لليلِ
حين يجمُّ كمانكْ!***
هذهِ الخمرةُ الآن تهدأُ في الروحِمثل مياهِ الينابيعِ
فاشربْ على حزنِ قلبكَ كأسينِ،واذهبْ على ساعةِ الحزنِ منفرداً!
فالمدى مقفلٌ،والغيومُ محدّبةُ الحزنِ فوق الهضابِ
وأنتَ خسرتَ رهانكْ!
عن القصيدة
«ملكوت الحزن والعاقول*» من شعر طالب همّاش، وتقع في ٢٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.