وحشة وبعض خريف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَنَنْسَى إذنْ أنّنا عاشقانْ!.سَيذهبُ كلّ إلى عَتْمَةِ الليّلِ
كيما يضمدّ أحزانَهُ،ويخيطَ عباءةَ أشْجَانِهِ
بالحَنَانْ.ستأوي إليكِ
ذِئَابَ الخريفِفتعوي على جَبَلِ الوَحْشَةِ المُرّ
والريحُ سَوْفَ تَمُرّ على الحَوْرباردةَ الذكرياتِ..
ويذرفكِ النومُ مثلَ الدموعِعلى الشَّمْعَدَانْ!.
وتبدو المواعيدُأَصْنَامَ باكيةَ في الغروبِ
وتبدو النصوبَخيولاً من الدَّمْعِ
تَرعى هَشيْرَ القرنفلِ والزّعفرانْ! .فلا وَرْدةِ لتَشُمّ عبيْرَ أنوثتها الروحُ..
لا غيمَة لتُنَادي على شعْرِهاامرأةُ القَمْح
وَهْوَ يَحطّ كَرَفّ الحمامِعلى السّنْديانْ.
سوى دَمْعَةٍ ذَرَفَتْهَا الحماماتُفي ليلنا الساحليّ
وأغنيةٍ أثكلتها الرياحُ،وغيبَّها طائرُ الأقحوانْ.
عن القصيدة
«وحشة وبعض خريف» من شعر طالب همّاش، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.