كــُن ربيعــًا .. لأحبـــَّكَ

الشاعر: ريتا عودة · البحر: المديد

«كــُن ربيعــًا .. لأحبـــَّكَ» من شعر ريتا عودة، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(1) — لا أريدُ منَ

الآنَ — أنْ تــَحـلـُم َ بكَ

القصيدة — أريدُ

أنْ أحلم بكَ — أنــــــَا

لأنـــّي لا أرى — الآنَ

ســـِوا كَ — وبعضــًا من حريــر

ِ الغـــَد ِ — (2)

لا أريدُ منَ — الآنَ

أنْ أحدّقَ — في الظلام ِ طويلا ً

يكفيني أن أوقدَ — أملا ً واحدًا

لأبصرَكَ — وأبصرَ النوافذ َ

والمنافذَ — فوقَ جدران ِ الأماني

المتصــــ..... ـدِّعــَة — (3)

أيــّها الحزن — أ ُغــْرُب عــن

أحلامي — لن تكونَ من الآن

حقيقيتي الوحيدة — فقد سقطتْ

من حقائبـــِكَ — كــُلّ ُ أوراق ِ

الخـــَريف — س ق ط ت

ك ل — أ و ر ا ق

ا ل خ ر ي ف

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تحلم: تَحَلَّمَ يَتَحَلَّمُ تَحَلُّماً : تكلّف الحِلم، أي التعقّل والأناة وضبط النفس؛ يتحلّم حين يجالس الكبار. -: ادّعى الرؤيا كاذباً؛ كثيراً ما يتحلَّم هذا ويروي رؤى يبدعها عقلُه حتى يسلِّيَ سامعيه.
  • حرير: الحَرِيرُ : الخيط الذي تُفرزه دودة القزّ وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً/ الحرير الطبيعيّ، هو حرير دودة القزّ/ الحرير الصناعيّ، هو الحرير المستخرج من الألياف والخشب أو من موادّ كيمياوية/ الحرير الصخريّ، هو …
  • سوا: سوأ: ساءَهُ يَسُوءُه سَوْءًا وسُوءًا وسَواءً وسَواءَةً وسَوايةً وسَوائِيَةً ومَساءَةً ومَسايةً ومَساءً ومَسَائِيَةً: فَعَلَ بِهِ مَا يَكْرَهُ، نَقِيضُ سَرَّه. وَالِاسْمُ: السُّوءُ بالضم. وسُؤْتُ الرجلَ سَوايةً ومَسايةً، …
  • وبعضا: عضا: العُضْوُ والعِضْوُ: الواحدُ مِنْ أَعضَاءِ الشاةِ وَغَيْرِهَا، وَقِيلَ: هُوَ كلُّ عَظْمٍ وافِرٍ بلَحْمه، وجمْعُهما أَعضاءٌ. وعَضَّى الذَّبيحة: قطَّعها أَعْضاءً. وعَضَّيْتُ الشاةَ والجَزُور تَعْضِيةً إِذا جعَلْتها أَع …

قصائد ذات صلة

  • مرايا الوهم
  • بداية ُ الحُبِّ حُلــُم
  • بـــِكَ انتهيـــْـتُ
  • وَجْهٌ لِلأمَل ِ وَآخـَر
  • الحقيقة والظل
  • أضَعُ اللَّوْنَ عَلَى اللَّوْنِ
  • مَنْ أنْتَ..؟
  • (مَدْخَل)