ومضاتٌ متفرقة -2
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
********تَحْذيِر
-: قِيِلَ
" أعْذَبُ الشِّعْرِ أكْذَبُهُ ": وَأقُولُ
بَريئةٌ أنَا "" مِن نَزيِفِ حِبْري
********لصوصيّة
-الحياةُ قنديلٌ
لكنمن سرقَ زيته
!؟********
مَكِيدَة-
أصْعَبُ الَقصَائِدتلْكَ الّتي تُداهمُكَ
... أثْنَاَء الـــفَتَحْتَار
أيُهُمَا َتخْتَار********
شِيزُوفْرينْيَا-
قَرَنْفُلَةً مَزْهُوَّةًبِشَمْسِهَا
كَانَتْ.. قَطَفَهَا
وَعَلى رَفٍّ مَافي مَنْزلٍ نــــَاء
.. خَلَّفَهـــــَامِنْ غَيْر مَا
مَاءوَإلَى الآنْ هِيَ
أنــــــَا********
رسالة-
لَقَدِ اقْتَرَفْتَجَريمَتَكَ الأخِيرَة
بحَقِّ قَلبِيفَأرْدَيْتَنِي
صَديِقَة********
إنسِجَام-
أنا الخُطْوَةأنْتَ الطَّريق
********حُلُم عَلَى مُفْتَرَقِ
القَصِيدَة-
:كَذَبَ مَنْ قَالالطّيُورُ عَلَى أشْكَالِهَا"
" تَــــقَعُها أنَا، مَا أنْتَ
طَائِران تَوْأمَانلَمْ نَــــقَع
يوْمًا فِي جُبّحَلّقْنـــــــــَا
فِي فَضَاءِ الكِتَابَةتُطْعِمُنِي حَبّةَ قَمْحٍ
أطْعِمُكَ حَبَّاتٍ وَحَبَّاتْبِمُنْتَهَى
الحَبّ********
هَنْدَسَة-
إلْتَقَيْنَافَصَارَ حُبًّا
قَائِمالزَّاوِيَة
مُتَسَاويالأَضْلاَع
********خَاتَمُ الشِّعْر
-لِنَزْرَعَ حُبَّنَا
جَنِينًا فِي رَحِمِ الرُّوحكَيْ نُؤَثِّثَ مَعًا شِقَّةَ الْحُلُم
وَنْسْبُكَ خَاتَمَ الشِّعْروَنُوَزِّعَ عَلَى القُرَّاء
بِطَاقَاتِ الفَرَح********
أيَجُوزُ عُبُور النّهْرمَرّتَيْن؟
-قُلْتُ لَكَ
قَدْ تَعُودُ مَسَاءًمُشْتَاقًا
مُلْتَاعًافَأكُونُ أنَا
وَلا تَكُونُ القَصِيدَةوَحينَ عُدْتَ
كَانَت القَصِيدَةوَلَمْ أكُنْ أنَا
أنَا********
بَيْضَاء كَالثّلْج-
تَمْتَّدُ يَدٌّ عَبْرَ الْمِرآةتُكَفْكِفُ الْعَبَرَاتِ
التِّي بَلَّلَتْ زُجَاجَهَاوَتَنْقِشُ عَلَى جَبينِهَا
رُمُوزًا مَامِنْ شَاعِر مَفْتُون
********لا أمْلِكُ إلا أن أحْلُم
-أعْرِفُ أنَّ القَلبَ
سَيَتْعَبْوَأنَّ الغُروُبَ يَقْتَرِبُ
يَقْتَرِبْمِنْ شَظَايَا الحُلم
المُغلَقْلكنّي لا أمْلِكُ أمَلا
إلا أنْ أحْلُــُمْأنِّي بِحُبّ مَلائِكِي
سَأغْرَقُ إنْ يَومًا أغْ....رَقْفالسّاكِتُ عن الحُلمِ
يا أناأحْمَقْ
********ضَرْبَةُ جَزَاء
-أمْسِ
تَسَلَّلْتَ بِشَقَاوَةٍإلَى مَلْعَبِ أ َفْكَاري
غَافَلْتَ حَارسَ الْمَرْمَىوَسَدَّدْتَ حُلُمًا
إلَى شَبَكَةِ مَشَاعِريفَصَفَّقَ قَلْبِي بِجُنُون
أمَّا عَقْلِيفَشَهَرَ فِي وَجْهِكَ
بِطَاقَةً حَمْرَاء********
الوَجْهُ الآخَرُ للحُبّ-
أَعْشَقُفَتَتَوَهَجُ القَصِيدَة
********أَيْنَ المَفَرّ ؟
-أَسْتَقِلُّ القِطَارَ
وَأُسَافِرُ فِي رِحْلَةِنَقَاهَةٍ مِنْ قَدَرِكَ
فَأَجِدُكَ وَقَدشَغَلتَ المَقْعَدَ الشَّاغِر
فِي قَلْبِيوَفَي يَدِكَ تَذْكَرَة
بِاتجَاهٍ وَاحِد********
لَنْ أرْحَلَ عَنْكَ-
حِيِنَ تُقْلِعُ بِيالطَّائِرَة
بَعِيدًا عَنْ مَطَارِ حُبِّكَسَأُتَوِجُكَ مَلِكًا
عَلَى عَرْشِ كُلِّ قَصِيدَةجَديِدَة
********حُبّ مُفَخَخّ
-كُنْتَ كَمَا السّيَارَة
المُفَخَخّة أمَامَ شُرْفَةفَحِينَ دَنَــــوْتُ
لأتَحَسَسَ نَبْضَ حُلمِكَانْفَجَرَتْ
وَكَانَ مَوْتِي أنِّيكُنْتُ شّاهِدَةَ العَيَانِ
الوَحِيدَةعَلَى نَصّ غَدْركَ
********إصْرَار
-وُلِدْتُ
دَاخِلَ قِطَارٍ مُسَافِرٍمُنْذُ الشَهْقَة الأُولَى
نَحْوَ الحُلُموَقَد مَلَّتِ المَحَطَّاتُ
صَبْريوَطُولَ انْتِظَاري
********عَلَى قَارعَةِ الْحُلم
-وَقَفْنَا عَلَى بَابِ الْحُلُمِ
دُونَمَا رُخْصَةبُولِيصَةِ تَأمِينٍ وَأحْزمَة
فاسْتَوقَفَنَا شُرطِيُّ مُرُوروَحَرَّرَ لَنَا مُخَالَفَة
جَرّاءَ حُلْم مُجْهَضعَلَى الْقَارعَة
********تَعَاقُبِ الْفُصُول
-أيُّهَا الرَّبيع الذِّي
سَيَسْكُنُنِيحَتَّى أقْصَى الْغُرُوب
لا تَغْرُبلأنَّكَ حِينَ تَعُود
لَنْ أكُون********
حِوَارُ الخَرَائِب-
ماذا تَقُولُ شَجَرَةُ الزَّيْتُونلِحِجَارَة المَنْزل التِّي تَتَسَاقَطُ
عَلَى غُصُونِهَاوَهِيَ تُوَاجِهُ إبَادَةً قَصْريَّة !؟
********هَامِش
-تُهْمَتُكَ أنَّكَ
قَد تُشْبِهُنِيتُهْمَتِي
أنّي لا أُشْبِهُ نَفْسِي
عن القصيدة
«ومضاتٌ متفرقة -2» من شعر ريتا عودة، وتقع في ١٠٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.