وَمـَنْ لا يعرفُ ريتا
الشاعر: ريتا عودة · البحر: المنسرح
«وَمـَنْ لا يعرفُ ريتا» من شعر ريتا عودة، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ريتا — زَيتُونَة شَهِيَّة
نَاحَتْ — مَخَاضًا خَلْفَ مَخَاضٍ
عَبْرَ عُصُورِ الصَّمْتِ الفَاضِح — :وَحْدَهَا
تَحَدَّت عَذَابَ المِقْصَلَة — :وَحْدَهَا
تحَدَّتْ ضَبَابَ المَرْحَلَة — :وَحْدَهَا
نَادَتْ كُلَّ فِئَاتِ الطُّيُورِ التِّي — رَحَلَتْ
لَحْظَةَ حَرَثَ البُلْدُوزَرُ أرْضَهَا — عِرْ ضَهَا
:وَحْدَهَا — مَدَّتْ أشْلاءَ جُذُورِهَا
فِي التُّرْبَة الخصْبَة — فَانْتَفَضَتْ
الأرْضُ شُمُوخًا وَعِزَة — :وَحْدَهَا
رَفَعْتْ حِمْلَهَا — حُلْمَهَا
عَلَى كَتِفَيّ كُلِّ القَضِيَّة — وَلَم تَرَ عَيْن
وَلَم تَسْمَعْ أُذُن — وَلَمْ يَعْرفْ أحَدْ
مَن هِيَ ريتا — (هَل عَرَفَ أَحَد؟)
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حرث: حرث: الحَرْثُ والحِراثَةُ: العَمل فِي الأَرض زَرْعاً كَانَ أَو غَرْساً، وقد يكون الحَرْثُ نفسَ الزَّرْع، وَبِهِ فَسَّر الزجاجُ قَوْلَهُ تعالى: صابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ. حَرَثَ يَحْرُثُ حَ …
- ضباب: الضَّبَابُ : بُخَارُ ماءٍ يشبه النَّدى سريعُ الانتشار يتكاثفُ قربَ سطح الأرض كالدُّخان فيحجبُ الرؤية، القطعة منه ضبابَةٌ؛ قد يتسببُ الضّبابُ الكثيف في تعطيل حركةِ الطيران.
- ضها: ضهأ: ضاهَأَ الرجُلَ وغَيْرَه: رَفَق بِهِ؛ هَذِهِ رِوَايَةُ أَبي عُبَيْدٍ عَنْ الأُمَوِيِّ فِي المُصَنَّف. والمُضاهَأَةُ: المُشاكَلَةُ. وَقَالَ صَاحِبُ الْعَيْنِ: ضَاهَأْتُ الرَّجُلَ وضَاهَيْتُه أَي شابَهْتُه، يُهْمَزُ وَ …