لا تلوموا عليه قلب محب
الشاعر: ابن رواحة الحموي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رومانسية
«لا تلوموا عليه قلب محب» من شعر ابن رواحة الحموي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تلوموا عليه قلبَ مُحِبٍّ — فجميع القلوبِ طَوْعُ يَدَيْهِ
لا تظنّوا عِذاره طرّز الخدّ — فما كان ذا افتقاراً إليه
إنما لحظُه أَراق دماءً — وبدا أُثْرها على وَجْنَتَيْه
فرأى وَردَها بقتليَ نمّا — ماً فأَوْلى بنفسَجاً عارِضَيْه
فتيقنتُ أنني ضاع ثأْري — حين لم يبق شاهدٌ لي عليه
تودُّون عَوْدي لو قَدَرِتْ إِليكم — وقد أَبْعَد المِقْدار في الَبْين شُقِتّي
كأَنّيَ سَهْمٌ كلّما جرّني الهوى — إِليكم رمتْني الحادثات فأَقصتِ
كأَني سأَلتُ الرّيح عن لين قَدِّها — فهزّت قضيبَ البان لي حين هَبَّتِ
له سائِلاً عِلْمٍ وجود يُجيب ذا — على عَجَل منه وذا عن تَثَبُّتِ
فذا بنوالٍ للمُؤالف مُنْطِقٍ — وذا بمَقالٍ للمُخالِفِ مُسْكِت
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المقدار: المِقْدَارُ :- من الشّيْءِ: مِثْلُهُ في العَدَد أو الكَيْل أو الوزن أو المساحة تَعْرُجُ المَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ إلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ.-: القضاءُ والحُكْمُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ ب …
- بقتلي: قتل: القَتْل: معروف، قَتَلَه يَقْتُله قَتْلاً وتَقْتالاً وقَتَل به سواء عند ثعلب، قال ابن سيده: لا أَعرفها عن غيره وهي نادرة غريبة، قال: وأَظنه رآه في بيت فحسِب ذلك لغة؛ قال: وإِنما هو عندي على زيادة الباء كقوله: سُودُ ا …
- جرني: جَرَنَ: الجِرانُ: بَاطِنُ العُنُق، وَقِيلَ: مُقدَّم الْعُنُقِ مِنْ مَذْبَحِ الْبَعِيرِ إِلَى مَنْحَرِهِ، فَإِذَا برَك البعيرُ وَمَدَّ عنُقَه عَلَى الأَرض قِيلَ: أَلقى جِرانَه بالأَرض. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ الله …