يقظان

الشاعر: مصطفى جمال الدين · البحر: الخفيف

«يقظان» من شعر مصطفى جمال الدين، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نبئـوني يامَنْ برفحاءِ بانوا — كيف يَغفو بليلها اليَقــــــظانُ

كيف هزت عواصف الرمل مهدا — ضجرت من بٌكائِهِ الأوطــــانُ

ضاق فيه حضن الفراتين ذرعا — فتلقته هذه الكثبـــانُ

فرشت جمرها له مهج البيد — وجادت بشوكها الســـعدانُ

وتولته بالرضاعة أثداء — السواقي وهدهدته الرعــــانُ

ثم غطاه من لضى القيظ لفح — أريحي يغار منه الحنـــــانُ

فاستنامت في (نجد كالذئب إحدى — مقلتيه وفي العراق الجنــــانُ

وهنيئا لحاضني(القائد الرمز — وما يحضنون هذا الرهــــانُ

نام أطفاله لديه وغصت — ببقايا اطفالنا الوديـــــانُ

غير أنا على الصحارى وما هنٌا — وهم في ذرى القصور وهانــــو

ياوليد الصحراء لاتعرف الصحراء — عودا يلويه رخوا بنــــانُ

كن_ كما أرتجيك عود قناة — يتمنى لو يعتليه سنــانُ

إن يوما ولدت فيه ليوم — نسيت نفسها به الازمــانُ

ضاع تاريخه القريب وشبت — في حنايا خموده النيـــرانُ

فتناسى المدل بالرعب أن ال — نار في كف جاحميه دخـــانُ

وبأن(الحزب) الذي كان جيشا — يرعب الناس هوله ألعبـــانُ

والزعيم الذي حشرنا (حمورا — بي) بتمثاله العظيم جبـــانُ

وبان الشعب الذي كان يوما — مرتع الشك كله إيمـــانُ

ثار زحفا يحطم الخوف حتى — لم يعد فيه للقيود مكـــانُ

كربلا آته تناست ماسيها — وغطى (عاشورها شعبــــانُ

وانتماآته لأيام بدر — لم يبدد أحسابها نيســــانُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرمز: رمز: الرَّمْزُ: تَصْوِيتٌ خَفِيٌّ بِاللِّسَانِ كالهَمْس، وَيَكُونُ تحريكَ الشَّفَتَيْنِ بِكَلَامٍ غَيْرِ مَفْهُومٍ بِاللَّفْظِ مِنْ غَيْرِ إِبانة بِصَوْتٍ إِنما هُوَ إِشارة بِالشَّفَتَيْنِ، وَقِيلَ: الرَّمْزُ إِشارة وإِي …
  • الرهان: الرِّهَانُ : مصـ. ـ: السِّباق/ خيل الرِّهَان، هي التي يُراهَنُ على سباقِها بمالٍ أو غيره/ (هما كَفَرَسَيْ رهَانٍ ) مثل يضرب للمتساويين في الفضل. ـ: مفـ رَهْنٌ، وهو ما وضع عند الشخص لينوب مناب ما أُخذ منه وَإِنْ كُنْتُمْ …
  • السعدان: السَّعْدَانُ : شَوْك النّخْل.-: نبت ذو شَوْكٍ ، وهو من أنجع المرعى؛ الإبل تسمنُ على السَّعدان وتطيب عليه ألبانها/ (مرعى ولا كالسَّعْدان) يُضْرَبُ مَثَلاً للشَّيءِ يُفَضَّل على أقرانِهِ.-: القِرد ج سَعادينُ.
  • السواقي: السَّوَّاقُ : السائقُ؛ سَوَّاق القِطارِ ماهر.-: الطويل الساقِ؛ هذا الرياضي سوَّاق.-: بائع السَّويقِ أو صانعه.
  • القيظ: قيظ: القَيْظُ: صَمِيمُ الصيْف، وَهُوَ حاقُّ الصَّيْفِ، وَهُوَ مِنْ طُلُوعِ النَّجْمِ إِلى طُلُوعِ سُهَيْلٍ، أَعني بِالنَّجْمِ الثريَّا، وَالْجَمْعُ أَقْياظٌ وقُيوظٌ. وعامَله مُقايَظةً وقُيوظاً أَي لِزَمَنِ الْقَيْظِ؛ الأ …
  • الكثبان: الثِّبَانُ : ما يُثْنى من طرف الثوب فيُجعل فيه شيءٌ يحمل؛ حملت الفلاَّحةُ التفاحَ في ثِبانِهاج ثُبُنٌ.

قصائد ذات صلة

  • لرمادها ورماد الوطن
  • في الشام
  • الأمانة
  • مهلا ضفاف الرافدين
  • بغداد في الليل
  • ضفاف الغدير
  • رددي ياحناجر
  • الشمس الجريحة