صوتٌ من الليل

الشاعر: سعد جرجيس سعيد · البحر: البسيط

«صوتٌ من الليل» من شعر سعد جرجيس سعيد، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا أيُّها الليلُ خبِّئنِي أنا امرأَةٌ ... ... أخافُ منْ ذلكَ الآتِي من الجبلِ

وحيدةٌ أنا... والظَّلماءُ موحِشَةٌ ... فهلْ سيعلمُ أَهلُ اللَّيلِ ما وجَلِي

حلَّ الظلامُ... وأهلُ الحَرْبِ ما تَرَكوا ... دَرْباً إلى الحُبِّ... أو شيئَاً من القُبَلِ

يُقاتلون... وكانَ الفجرُ في شُغُلٍ ... عنهُم، وماتُوا... وظلَّ الفجرُ في شُغُلِ

وما بكتْ غابةُ الصَّفصافِ أو دمَعَتْ ... سَحَابةٌ، وطُيورُ الفجرِ لمْ تصلِ

لكننَّي تَلمَسُ الظلماءُ أغطيتِي ... فأَذكُرُ العمرَ في أيَّامِهِ الأُوَلِ

الحربُ من دُوَلٍ تسعى إِلى دُوَلٍ ... تَعلُو بها دُوَلٌ... تهوِي على دُوَلِ

لكنَّ حربِي أَنا وحدِي وأَغطيتِي ... كرِهتُها... أَدفعُ الأَشياءَ في ملَلِ

يمُرُّ وجهِي على المرآةِ ترفُضُهُ ... فلمْ يعُدْ يحمِلُ الأَلوانَ في خجَلِ

ولمْ يعُد في ثيابِ الليل من لغةٍ ... هُمْ غادَرُوا فإِذا الأَلوانُ كالظُّللِ

كأنَّني ناقةٌ ضجَّ الحنينُ بها ... وجئتُ أبحثُ في الظلماءِ عن جملي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • القبل: قبل: الْجَوْهَرِيُّ: قَبْلُ نَقِيضُ بَعْد. ابْنُ سِيدَهْ: قَبْل عَقِيبُ بَعْد، يُقَالُ: افْعَلْهُ قَبْل وبَعْد، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ إِلا أَن يُضاف أَوْ يُنَكَّرَ، وَسَمِعَ الْكِسَائِيُّ: للَّه الأَمر مِنْ قَب … (لسان العرب)
  • تلمس: لمس: اللَّمْس: الجَسُّ، وَقِيلَ: اللَّمْسُ المَسُّ بِالْيَدِ، لمَسَه يَلْمِسُهُ ويَلْمُسُه لَمْساً ولامَسَه. وَنَاقَةٌ لَمُوس: شُك فِي سَنامِها أَبِها طِرْقٌ أَم لَا فَلُمِسَ، وَالْجَمْعُ لُمْسٌ. واللَّمْس: كِنَايَةٌ عَن … (لسان العرب)
  • حربي: حرب: الحَرْبُ: نَقِيضُ السِّلم، أُنثى، وأَصلُها الصِّفةُ كأَنها مُقاتَلَةٌ حَرْبٌ، هَذَا قَوْلُ السِّيرَافِيِّ، وَتَصْغِيرُهَا حُرَيْبٌ بِغَيْرِ هاءٍ، رِوَايَةً عَنِ العَرَب، لأَنها فِي الأَصل مَصْدَرٌ؛ وَمِثْلُهَا ذُرَي … (لسان العرب)
  • خبئني: خبن: خَبَنَ الثوبَ وغَيرَه يَخْبِنُه خَبْناً وخِباناً وخُباناً: قلَّصَه بِالْخِيَاطَةِ. قَالَ اللَّيْثُ: خَبَنْتُ الثوبَ خَبْناً إِذا رفعتَ ذُلْذُلَ الثوبِ فخِطْتَه أَرْفَعَ مِنْ مَوْضِعِهِ كَيْ يَتَقَلَّصَ ويَقْصُر كَمَ … (لسان العرب)
  • دمعت: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • إني أحبكَ أكثر
  • ألوان لصباح حبيبتي
  • لن يجمع الميناءُ وجهينا
  • لا شيء يحمله المدى
  • كفي ولونُ الجدائل
  • انكسارات آخر الليل
  • وتسألُ الدار
  • سيرةُ الذي رأى فجرَ الرمالِ