أسئلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم يلزمنا من حبّككي نغدو فرساناً
ونهاراتٍ بيضاًوعصافير تشدّ الوقت بأسراب أغانيها
وحقولاً تخضرّوفتنة عشّاقٍ يلتمسون مواجدهم
في البئر المردومةِوأقاليم من النهر المتأخر عن درس القهر
كم يلزمنا من حزنكلنفكّ حروف الأشجار
لنقرأ في الخيط العقدةلنحكّ ملامحنا بوميض التاريخ
نزفّ مراثيناكي ننسى أنّا غرباء إلى آخر هذا العمر
كم يلزمنا من وجهكِكي يحتفل الخطّابُ بصدِّ الأهلين
الحاضرُ الماضيوالصلواتُ بفيض الذكر
الناياتُ بشدوكِوالأغصان بنشوة أيّار
الحاضرُ ثانيةً بوجيبِ الأحلام المقتولةوالسفَّانُ بقاربهِ
والحسناءُ الحلوةُبالآتي فوق جوادٍ أبيضَ لا يُغليها المهر
كم يلزمنا من عينيكلنؤمن أنّ السفرَ إليكِ طويلاً حقٌّ
والوجد المذبوح أمام العنوان الباقي حقٌّوالرحلةَ حقٌّ
والعودةَ حقٌّلا تعدمُه غير السيّارةِ
يلتقطون تفاصيل خطاهممن وجعٍ مفضوحٍ في قاعِ البئر
كم يلزمنا من رؤياتختصرُ سنابلها الصفراء العطشى
والبقر المهزولةَوالرمل النائس في الريح
ونرقبُ أيّاماً لم يحلمها وردٌ في نيسانولاقمرٌ في عرسٍ عربيّ
أو مدنٌ تنسلُّ فراشات الضوءإلى مخدعها السريّ
كي تأخذ كلّ لياليها نحو فوانيس الشعريلزمنا
كم يلزمناأن نكتب مابين الغصّة والغصّة
أنّا ذبلانون ، وموجوعون ، وعطشانون ، ومصدوعون ،ومكلومونخطاةٌ مشنوقون من الذنب
رماةٌ كسلانون ، غيورون ، رديئونعلى غير العادةِ أو كالعادةِ
لافرق إذا جاس الوسميّ مفاصلناأو جاد الغمر
يلزمناألاّ نكتب
ألاّ نقرأألاّ نملأ كل مواسمنا بخوابي الآجرِّ
وأن نستبدلَ أنهاراًتسكنها الإيقاعات العطشى
بالمتبقّي من هذا المسكين النهر .
عن القصيدة
«أسئلة» من شعر عيسى الشيخ حسن، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.