أسئلة

الشاعر: عيسى الشيخ حسن · البحر: المتدارك

«أسئلة» من شعر عيسى الشيخ حسن، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كم يلزمنا من حبّك — كي نغدو فرساناً

ونهاراتٍ بيضاً — وعصافير تشدّ الوقت بأسراب أغانيها

وحقولاً تخضرّ — وفتنة عشّاقٍ يلتمسون مواجدهم

في البئر المردومة ِ — وأقاليم من النهر المتأخر عن درس القهر

كم يلزمنا من حزنك — لنفكّ حروف الأشجار

لنقرأ في الخيط العقدة — لنحكّ ملامحنا بوميض التاريخ

نزفّ مراثينا — كي ننسى أنّا غرباء إلى آخر هذا العمر

كم يلزمنا من وجهكِ — كي يحتفل الخطّابُ بصدِّ الأهلين

الحاضرُ الماضي — والصلواتُ بفيض الذكر

الناياتُ بشدوكِ — والأغصان بنشوة أيّار

الحاضرُُ ثانية ً بوجيب ِ الأحلام المقتولة — والسفـَّان ُ بقاربه ِ

والحسناء ُ الحلوة ُ — بالآتي فوق جوادٍ أبيضَ لا يُغليها المهر

كم يلزمنا من عينيك — لنؤمن أنّ السفر َ إليكِ طويلا ً حقٌّ

والوجد المذبوح أمام العنوان الباقي حقٌّّ — والرحلة َ حقّ ٌ

والعودة َ حقّ ٌ — لا تعدمُه غير السيّارةِ

يلتقطون تفاصيل خطاهم — من وجع ٍ مفضوح ٍ في قاع ِ البئر

كم يلزمنا من رؤيا — تختصرُ سنابلها الصفراء العطشى

والبقر المهزولة َ — والرمل النائس في الريح

ونرقبُ أيّاماً لم يحلمها وردٌ في نيسان — ولاقمرٌ في عرس ٍ عربيّ

أو مدنٌ تنسلُّّ فراشات الضوء — إلى مخدعها السريّ

كي تأخذ كلّ لياليها نحو فوانيس الشعر — يلزمنا

كم يلزمنا — أن نكتب مابين الغصّة والغصّة

أنّا ذبلانون ، وموجوعون ، وعطشانون ، ومصدوعون ،ومكلومون — خطاة ٌ مشنوقون من الذنب

رماة ٌ كسلانون ، غيورون ، رديئون — على غير العادة ِ أو كالعادة ِ

لافرق إذا جاس الوسميّ مفاصلنا — أو جاد الغمر

يلزمنا — ألاّ نكتب

ألاّّ نقرأ — ألاّّ نملأ كل مواسمنا بخوابي الآجرّ ِ

وأن نستبدل َ أنهاراً — تسكنها الإيقاعات العطشى

بالمتبقّي من هذا المسكين النهر .

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البئر: البِئْرُ : حفرة عميقة في الأرض يُستخرج منهَا الماء؛ بئر ماء عذبة/ بئر النَّفط، يستخرج منها النفط وما إليه/ البئر الأرتوازية، بئر يتفجر منها الماء وفقاً لمبدأ الأوعية المستطرقة ج أَبْؤُرٌ وآبارٌ وبئَارٌ وأَبَارٌ.
  • الخيط: خيط: الخَيْطُ: السِّلْك، وَالْجَمْعُ أَخْياطٌ وخُيوطٌ وخُيوطةٌ مِثْلُ فَحْلٍ وفُحولٍ وفُحولةٍ، زَادُوا الْهَاءَ لتأْنيث الْجَمْعِ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِابْنِ مُقْبِلٍ: قَرِيساً ومَغْشِيّاً عَلَيْهِ، كأَنَّه ... خُيوطة …
  • بوميض: الوَمِيض : لمعانُ البَرق؛ تتابع الوميضُ وقصْفُ الرعد.
  • حزنك: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت …
  • درس: درس: دَرَسَ الشيءُ والرَّسْمُ يَدْرُسُ دُرُوساً: عَفَا. ودَرَسَته الرِّيحُ، يتعدَّى وَلَا يتعدَّى، ودَرَسه الْقَوْمُ: عَفَّوْا أَثره. والدِّرْسُ: أَثر الدِّراسِ. وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: دَرَسَ الأَثَرُ يَدْرُسُ دُروساً …

قصائد ذات صلة

  • أمويون في حلم عباسي
  • شهادة تعريف
  • إليهم
  • ما يحدث
  • إلى شهيد
  • إلى طارق بن زياد
  • نشوة
  • التفات