شهادة وفاة
الشاعر: عيسى الشيخ حسن · البحر: المديد
«شهادة وفاة» من شعر عيسى الشيخ حسن، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
" أو ما يشبهها" — في المرآة ِ
أفتش عنّّي — منذُ كتاب ٍ كنت هنا
أغمض ُ عينيّّ عليّ — لأحصي ما فات
ذاك الولد الهارب منّي — يقفز بين يديّ
يداعبني — يفلت حين تمدّ الذكرى
كلّ أصابعها — نحو" شقاوته" للقبض عليه
يفلت — أغمض عينيّ عليّ
أسدّد ُّذاكرتي نحو خطاياه ُ — لكي أحصي ذاك الولد الهارب منّي
أملأ فخّي — بأغان ٍ كان يردّدها
لكن هيهات — الولد الذابل في عينيّّ طويلاًً
مات
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الولد: وَلَد: الوَلِيدُ: الصَّبِيُّ حِينَ يُولَدُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: تُدْعَى الصَّبِيَّةُ أَيضاً وَلِيدًا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ هُوَ لِلذَّكَرِ دُونَ الأُنثى، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ غلامٌ مَوْلُودٌ وَجَارِيَةٌ مَ …